طالبت النائبة الألمانية بيربيل كوفلر، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، والمفوضة في قضايا حقوق الإنسان داخل الحكومة الألمانية، مصر، بإطلاق سراح المحامي إبراهيم متولي حجازي، أحد مؤسسي رابطة «أُسر المختفين قسريًا» الذي كان من ضمن المحامين المتعاونين مع أسرة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي قضى في مصر بعد تعرضه للتعذيب.
وقالت كوفلر في العاصمة برلين: «أنا قلقة جدا من الاختفاء القسري الذي أعقبه اعتقال تعسفي للناشط الحقوقي ابراهيم متولي حجازي من قبل السلطات المصرية».
وتابعت: «اعتقال أشخاص بشكل تعسفي من قبل أجهزة الدولة، من دون الإدلاء بمعلومات حول مكان احتجازهم، يحرم (المحتجزين) من حماية القانون لهم».
وشددت أنه «من غير المقبول أن تقوم السلطات المصرية بعرقلة عمل الحقوقيين الناشطين في مجال حقوق الإنسان، عبر اختطافهم واعتقالهم بشكل تعسفي ومنعهم من السفر، إلى جانب انتهاكات أخرى تمارس بحقهم».
وأضافت أن على مصر خلق فضاء شروط للعمل من دون قيود للناشطين الحقوقيين وللمجتمع المدني يضمن لهم القيام بعملهم الهام بالنسبة للبلاد من دون قيود.
وتشير معلومات أنه تمّ فقدان الاتصال بحجازي حين كان في مطار القاهرة الدولي، وهو في طريقه إلى جنيف، حيث كان من المفترض أن يشارك في اجتماع للجنة تابعة للأمم المتحدة حول الاختفاء القسري في مصر.
ومضى يومان حتى تمّ الكشف عن أمر اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية. وحجازي متهم بتأسيس منظمة بشكل غير قانوني، والعمل على نشر أخبار كاذبة والتعاون مع منظمات أجنبية، وهو الآن يقبع في السجن، بعد أن أصدرت نيابة أمن الدولة قرارا بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات