أثار تصريح الأمين العام لـ”حزب الله”، “حسن نصرالله”، حول التمويل الخارجي للمظاهرات الشعبية التي تعم لبنان، استياء عدد من الناشطين، الذين ذكروه بحقيقة التمويل الإيراني لحزبه.
الدعم الإيراني لم ينكره “نصرالله” في مقطع سابق أعاد المغردون تداوله؛ حيث يعترف فيه بكل وضوح، قائلا: “علنا وبشكل شفاف وصادق وبقول للعالم كله، نحن يا أخي على رأس السطح؛ موازنة حزب الله ومعاشاته ومصاريفه وأكله وشربه وسلاحه وصواريخه من الجمهورية الإسلامية في إيران، ما حد إله (لا أحد له) علاقة بهذا الموضوع”.
ويتابع حديثه في المقطع: “طالما في فلوس بإيران، يعني إحنا عنا فلوس، بدكم شفافية أكثر من هيك؟ ومالنا المقرر لنا يصل إلينا”.
وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، “عبدالله الشايجي”، إن المثير للانتباه أن “أمين عام حزب الله يتهم سفارات وأطراف بتمويل والوقوف وراء الحراك. بينما هو نفسه يكرر باستمرار أن تمويل وتسليح وتدريب حزبه من إيران!”.
وجاء استياء الناشطين بعد إطلاق “نصرالله” تصريحات، الجمعة، شكك فيها بالأهداف التي خرج لأجلها اللبنانيون، جاء فيها: “في وضعية الحراك الحالية، ما بدأ شعبيا وعفويا وبدون استغلال أو تدخل سفارات الآن بنسبة كبيرة لم يعد كذلك.. اليوم ما يصدر من الحراك لم يعد عفويا، وهناك تجمعات ومؤسسات باتت معروفة وهناك تمويل”.
وتابع قائلا: “من هي الجهات التي تمول هذا الحراك؛ لأن هناك مبالغ طائلة تنفق في بعض الساحات؟ لتقول لنا الجهات القيمة على الحراك هل من يمول يريد مصلحة الشعب اللبناني أم لا؟ هل هي من أموال فساد وثراء غير مشروع أو أنها أموال مشبوهة؟”.
ويتوافد مئات آلاف اللبنانيين يوميا إلى الشوارع العامة وساحات التظاهر، منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، للمطالبة بإسقاط الحكومة، ورحيل الطبقة السياسية الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد، ويحملونها مسؤولية تردي الأوضاع المعيشية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات