قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: إنَّه لم يعد هناك أي طريقة لحل الأزمة مع إيطاليا في مقتل الطالب جوليو ريجيني، سوى طريقة واحدة وهي المكاشفة والمصارحة وكشف الحقائق كاملة.
وأضاف، في تصريحاتٍ صحفية، “كشف الحقائق الحل الأمثل للأزمة حتى لو كانت هناك أجهزة أمنية متورطة في هذه القضية.. المكاشفة لا تُهم دولة ايطاليا فقط بل تُهم الشعب المصري لكى يطمئن أنَّ أجهزته الأمنية تتمتع بالكفاءة اللازمة والمهنية لحماية أمن مصر وليست متورطة في أعمال أخرى”.
وأكَّد نافعة ضرورة أن تسعى أجهزة الدولة لفعل كل شيء في سبيل الوصول إلى الحقيقة كاملة، مشيرًا إلى أنَّ طريقة الحكومة في التعامل مع القضية منذ البداية “بائسة وغير مهنية”، حسب تعبيره.
وتابع: “المشكلة ليست في مقتل شخص معين لأنَّ ذلك وارد حدوثه في أي دولة في العالم، لكن أداء الأجهزة الأمنية في كشف الحقيقة سيئ.. الأجهزة الأمنية هي التي ورطت نفسها في القضية، وأثارت الشكوك حول احتمال تورطها في الحادث؛ لأنها ادعت مرة أنَّ عصابة متخصصة في قتل الأجانب هي التي قتلت ريجيني، وقامت بتصفية هذه العصابة، ولم يكن هذا مقنعًا، ثمَّ قامت بعض الأجهزة بتحريض أحد الاشخاص بالإدعاء بأنَّه رأى الطالب الإيطالي يدخل السفارة المصرية في محاولة للإيحاء بأنَّ السفارة هي المسؤولة عن مقتله، ثم تبين كذب هذه المعلومات، كل ذلك أثار الشكوك”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات