نتنياهو: اتفاق إيران النووي ساعدنا إيجابيا في التقارب مع الدول العربية دولي

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامن نتنياهو، إن الاتفاق حول برنامج إيران النووي كان له الأثر الإيجابي في تقارب العلاقات بين إسرائيل والدول العربية،

وأضاف نتنياهو خلال لقائه مع طلاب كلية ما يسمى “الأمن القومي” الإسرائيلي: “الشيء الإيجابي الوحيد الذي أعطاه الاتفاق النووي الفظيع هو التقارب القوي والمتواصل بيننا وبين دول عربية رئيسية”.

وتابع نتنياهو قائلا، “إيران تقول ببساطة سندمركم وسنقوم بذلك قبل كل شيء من خلال الأسلحة النووية. كان يجب علي أن أكافح بمفردي من أجل منع الاتفاق النووي. كان يجب علي أن أكافح جميع الدول العظمى والرئيس الأمريكي، وذهبت إلى الكونغرس الأمريكي”.

وأوضح نتنياهو بالقول: ” لقد اعتقدت بأن هذا الاتفاق يمهد لإيران لا الطريق أمام امتلاك الترسانة النووية فحسب، بل وسيوفر لها مئات المليارات من الدولارات التي لا تصرف داخل إيران، بل على الإمبراطورية الإيرانية. واليوم تستطيعون أن تحكموا إذا كنا على حق أم لا. إذا يجب أولا صد ذلك”.

وختم نتنياهو بالقول “في الفترة الراهنة الجيش الوحيد في العالم الذي يحارب إيران هو جيش إسرائيل”

تأتي تصريحات نتنياهو بعد تعهده بتوجيه ما وصفها بـ”ضربة عسكرية ساحقة” لكل من لبنان وميليشيات حزب الله، التي هدد أمينها العام قبل يومين بقصف الدولة العبرية.

وقال نتانياهو على هامش الاجتماع الأسبوعي لحكومته في القدس “سمعنا خلال نهاية الأسبوع تبجحات نصرالله حول مخططاته الهجومية”، ضد إسرائيل.

 

وتابع “فليكن واضحا أن لو تجرأ حزب الله على ارتكاب حماقة وهاجم إسرائيل، فسنسدد له وللبنان ضربة عسكرية ساحقة.. ولكن خلافا لنصرالله, لا أنوي إعطاء تفاصيل عن مخططاتنا”.

وكان نصرالله هدد في مقابلة مع قناة “المنار” التابعة للميليشيات، بثت مساء الجمعة، إسرائيل، قائلا إنها لن تكون في منأى في حال وقوع حرب أميركية ضد إيران.

وأضاف في المقابلة ذاتها أن الميليشيات “قادرة” على ضرب إسرائيل كلها، حتى منطقة إيلات في أقصى الجنوب.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد الملف النووي الإيراني أحداثا متسارعة، خاصة بعد إعلان طهران (راعية ميليشيات حزب الله) تنصلها من بعض بنود الاتفاق النووي.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة أيضا بسبب هجمات إيران التي طالت ناقلات النفط وطائرة أميركية مسيرة، بحسب واشنطن.

وكادت الولايات المتحدة توجه ضربة عسكرية ضد أهداف إيرانية في يونيو الماضي، عقب إسقاط طهران مقاتلة أميركية فوق مياه الخليج.

لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تراجع عن الضربة التي كان مخططا أن تستهدف قواعد رادارات وبطاريات دفاع جوي.

وتحدثت تقارير أميركية عن أن طهران تخطط لتحريك ميليشياتها في المنطقة ضد أهداف غربية، في حال تعرضها لهجوم، ومن بينها ميليشيات حزب الله.

شاهد أيضاً

وثيقة إسرائيلية تكشف تسبب صواريخ إيران في أضرارا واسعة بمعامل نفط “حيفا”

كشفت وثيقة حكومية إسرائيلية جديدة أن الأضرار التي لحقت بمجمع مصافي تكرير النفط في خليج …