لم يتمكن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء المكلف ورئيس حزب الليكود، من الحصول على أغلبية 61 نائباً من أصل 120 في الكنيست (البرلمان) اللازمة لتشكيل الحكومة، وانقضت المهلة الممنوحة بشأن ذلك.
أخفق رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو (71 عاماً)، في تشكيل حكومة، بانتهاء المهلة الممنوحة له لإنجاز المهمة.
حيث انتهت أمس الـ 28 يوما، وهي الفترة القانونية للتكليف، أو التفويض، الذي منحه الرئيس الإسرائيلي ريفلين، لزعيم حزب الليكود نتنياهو، لتشكيل حكومة جديدة.
وقالت القناة الـ13 العبرية، اليوم الأربعاء، إن نتنياهو أعاد مساء أمس تفويض تشكيل الحكومة إلى الرئيس الإسرائيلي ريفلين، بعد فشله في تشكل الحكومة.
وبحسب القناة، أعلن الرئيس ريفلين أنه سيلتقي صباح اليوم مع رئيس حزب “يمينا” نفتالي بينيت، ورئيس حزب “يش عتيد” يائير لبيد، لمناقشة منحهما التكليف.
وأشارت القناة العبرية، إلى أن الأحزاب الإسرائيلية، ستقدم اعتبارا من اليوم، توصياتها مجددا للرئيس ريفلين، حول الشخص المناسب لمنحه التفويض لتشكيل الحكومة.
ولم يتمكن نتنياهو، رئيس حزب الليكود (يمين)، من الحصول على أغلبية 61 نائباً من أصل 120 في الكنيست (البرلمان) اللازمة لتشكيل الحكومة
وفي محاولة أخيرة، توجه نتنياهو بمناشدة إلى زعيم حزب “يمينا” نفتالي بينيت، كي ينضمّ إليه لتشكيل حكومة يتناوب كلاهما على رئاستها وكتب نتنياهو في تغريدة على تويتر: “نفتالي، أثبت أنك رجل يمين”
فيما قال الليكود في تغريدة: “عقب رفض بينيت التزام حكومة يمينية، الأمر الذي كان سيؤدي بالتأكيد إلى تشكيل حكومة مع إضافة أعضاء كنيست آخرين، أعاد رئيس الوزراء نتنياهو التفويض إلى الرئيس”
ونتنياهو هو أطول رؤساء وزراء إسرائيل حكماً بنحو 15 عاماً، وبدأت في 24 مايو/أيار الماضي محاكمته بتهم خيانة الأمانة والاحتيال والرشوة في ثلاث قضايا فساد.
ومن المتوقع أن يكلف الرئيس الإسرائيلي زعيم المعارضة وحزب “هناك مستقبل” (وسط) يائير لابيد، تشكيل حكومة خلال 28 يوماً.
وينصّ القانون الإسرائيلي على أنه في حال فشل المكلف الثاني في تشكيل الحكومة، يعيد الرئيس التكليف إلى الكنيست، الذي عليه إما تقديم توصية مكتوبة بنائب يحظى بدعم 61 نائباً على الأقلّ، وإما الدعوة إلى انتخابات جديدة.
وخلال العامين الماضيين، شهدت إسرائيل 4 انتخابات برلمانية، في ظلّ استقطاب حادّ وخلافات شديدة بين الأحزاب.
وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن الفشل في تشكيل حكومة قد يؤدي إلى انتخابات خامسة قريباً.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات