قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأحد، إنه تحدث مع قادة السودان وتشاد وتمنى لهم “عيداً سعيداً” وتحدث عن “تعزيز العلاقات”.
وخلال افتتاح نتنياهو أول اجتماع لحكومته الجديدة، قبل ساعات قليلة من بدء محاكمته بقضايا فساد، هنأ وزير الدفاع بيني جانتس، شريك نتنياهو في الائتلاف الحكومي، المواطنين المسلمين في الأجزاء المحتلة من فلسطين بعيد الفطر.
وقاطع نتنياهو جانتس قائلاً: “لقد تحدثتُ أيضاً مع قادة السودان وتشاد، وتمنيت لهم عيد فطر سعيد وتحدثت عن تعزيز العلاقات”، و”أكد أن “دولا إسلامية أخرى ستقيم علاقات مع إسرائيل”.
وكان نتنياهو أعلن في تغريدة على “تويتر” في 16 فبراير الماضي أن فريقاً من الكيان الصهيوني “سيضع خلال أيام خطة لتوسيع رقعة التعاون مع السودان، بهدف إحلال التطبيع”.
ولا توجد علاقات رسمية بين الاحتلال والسودان، إلا أن نتنياهو أشار آنذاك أن هذه الخطوة تأتي استكمالا لـ”اللقاء التاريخي” الذي جمعه برئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، قبل ذلك بنحو أسبوعين بمدينة “عنتيبي” الأوغندية، ولم يخف البرهان اللقاء بل حاول تبريره.
ما قالو العلاقات الخارجية دي مسؤولية مجلس الوزراء. فهل كان حمدوك و وزارة الخارجية عارفة موضوع المكالمة دي ولا نتيناهو فاجيء البرهان بمكالمة خاطفة كدا بدون احم او دستور !! #نتنياهو_يهاتف_البرهان https://t.co/SFijKNMSF8
— SAIFELDIN ELSAID سيف الدين السيد (@SAIFCO19) May 24, 2020
وظهرت احتجاجات شعبية في مدن سودانية عديدة تندد بالخطوة التي قام بها البرهان غير المنتخب بلقائه نتنياهو.
قلتها لك سابقاً، وأعيدها لك اليوم: عبدالفتاح البرهان ليس رئيساً منتخباً، ولا مفوضاً من الشعب حتى يقوم بهذه الخطوة الكبيرة والمفصلية في تأريخ السودان، الشعب السوداني هو منْ سيُقرر إن كان راغباً في علاقات معكم أم لا .. لا تحلم يا نتنياهو.
— محمد الهادي أحمد (@teefa6363) May 24, 2020
وأعلن نتنياهو مطلع 2019، خلال زيارته إلى “إنجمينا”، استئناف العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وتشاد، الدولة الأفريقية ذات الغالبية المسلمة، والتي قطعتها الأخيرة عام 1972.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات