أعلن بنيامين نتانياهو رئيس وزراء العدو الصهيوني فوزة فى الإنتخابات البرلمانية الإسرائيلية وزعم أن فوزه انتصارا لإسرائيل وكتب في تغريدة على تويتر فور إعلان النتائج “إنه انتصار كبير لاسرائيل”.
وطبقا لما أعلنته” 3 قنوات صهيونية حصل حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو 60 مقعدا، وسيكون بحاجة الى مقعد واحد لتشكيل الحكومة بغالبية 61 نائبا، من أصل 120 في الكنيست.
وحسب هذه الاستطلاعات ستحصل القائمة العربية على 14 مقعدًا.
في المقابل عبّر رئيس حزب أزرق أبيض بني غانتس عن خيبة أمله من نتائج الانتخابات، مبرزاً أنّ حزبه “سيبقى قويّاً في الصراع على هوية إسرائيل، ولن نترك شخصاً ليفكك المجتمع الاسرائيلي أو ليفرّق بيننا، سنعمل من أجل السلام مع الأخوة والسلام مع جيراننا
ورغم فوزه سيواجه نتنياهو محاكمته بقضايا فساد في 17 من مارس الجاري حيث من المرجح أن تكون المداولات على أشدها حول تشكيل ائتلاف بعد الانتخابات.
ورغم إعلانه فوزه فإن مهمة نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة ليست سهلة بعدما وُجهت إليه اتهامات بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال تتعلق بمزاعم عن تقديمه مزايا قيمتها مئات الملايين من الدولارات لأقطاب إعلام إسرائيليين في مقابل هدايا وتغطية إيجابية له.
مزيد من التطبيع
ويشار إلى أن هذه ثالث انتخابات خلال عام واحد، إذ سبق وأن أجرت إسرائيل انتخابات لم تسفر عن نتيجة حاسمة في أبريل ثم في سبتمبر ، فيما ضعُفت صورة الزعيم الذي لا يقهر، التي كان يتمتع بها بنيامين نتنياهو، أطول رؤساء وزراء إسرائيل بقاءً في الحكم.
وقد نفى نتنياهو ارتكاب أيّ مخالفات في قضايا الفساد الثلاث المرفوعة ضده.
وحاول نتنياهو (70 عاما) استغلال خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروفة بـ”صفقة القرن” للفوز بفترة خامسة.
ووعد بمزيد من التطبيع، ففي خطابٍ أمام مناصريه بعد إعلانه فوز تحالف اليمين في الانتخابات اعتبر نتنياهو إنه لا يتحدث عبثاً عندما يقول لجمهوره إنّه سيصنع اتفاقيات سلام مع دول عربية وصفها بـ”الرائدة”، مؤكداً أنها “مسألة وقت فقط”.
كما تعهد نتنياهو في كلمته بإنهاء التهديد الإيراني لـ”إسرائيل”
حماس: هويّة أي حكومة مقبلة لن تغيّر طبيعة الصراع مع المحتل
فلسطينيّاً، رأى المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم أن “هوية أيّ حكومة إسرائيلية مقبلة لن تغيّر من طبيعة الصراع مع هذا المحتل”.
وأوضح برهوم أن انتخاب بنيامين نتنياهو “لن يؤثر في المسار النضالي والكفاحي للشعب الفلسطيني حتى دحر الاحتلال”.
من جهته، اعتبر أمين سر منظمة التحرير صائب عريقات إن فوز نتنياهو في الانتخابات “يعني استمرار الاستيطان والضمّ والابارتيد”.
عريقات أكد أن نتانياهو “قرر أن يستمر الاحتلال”، معتبراً أن الصراع “هو ما يجلب التقدم والازدهار لإسرائيل”.
وشدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب على “عدم التعويل على تغيير في السياسة الإسرائيلية”.
أمّا القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر فقال إن “نجاح المجرم نتنياهو أو القاتل جانيس لا يقدم شيئاً للشعب الفلسطيني”، مؤكداً أنهما “وجهان لعمله واحدة وبرنامجهم الأساسي هو المزيد من القتل والدمار.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات