وقالت هيئة البث الاسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إن محامي رئيس الوزراء، عاميت حداد، أبلغ المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية أفيخاي ماندلبليت، إن نتنياهو سيحضر جلسة الاستماع، التي ستعقد في الثاني من أكتوبر المقبل.
وأبلغ المحامي حداد، مكتب المستشار القانوني للحكومة بموافقة نتنياهو، مضيفًا مع ذلك إنه “كان بالأحرى ارجاء الجلسة بسبب الانتخابات”.
كما ادعى أن هناك “مستندات ناقصة، وأن الوقت غير كاف لدراسة مواد التحقيق”، منتقدا عدم السماح لرئيس الوزراء بتلقي تمويل من مقربيه مثلما يحق لأية شخصية عامة.وتجري الانتخابات العامة المبكرة في اسرائيل في شهر سبتمبر المقبل.
وحاول نتنياهو تأجيل جلسة الاستماع لعدة أشهر بسبب الانتخابات، إلا أن المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية رفض طلبه.
وكان ماندلبليت قد أعلن نهاية شهر فبراير الماضي، قراره توجيه لائحة اتهام ضد نتنياهو، تشمل “الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة”.
ولكن طبقا للقانون الإسرائيلي، فإن لائحة الاتهام، تعقب جلسة استماع مع المتهم، يقدم خلالها شفهيا أو مكتوبا دفاعه عن نفسه حيال التهم الموجهة إليه.
وقالت وسائل إعلام اسرائيلية في الأشهر الماضية، إن عدة اشهر، قد تمر قبل أن يعلن ماندلبليت قراره النهائي بشأن توجيه لائحة اتهام.
فساد نتنياهو
يشار إلى أن القانون الأساسي الإسرائيلي ينص على أنه يجب على رئيس الوزراء الاستقالة فقط في حالة الإدانة بقضايا، علاوة على ذلك، وعلى عكس الوزير الذي يجب أن يستقيل بعد إدانته في أول هيئة قضائية، يمكن لرئيس الوزراء أن يستمر في منصبه حتى بعد إدانته في “محكمة الصلح” و”المحكمة المركزية”، ويتحتم عليه الاستقالة فقط بعد إدانته النهائية في “المحكمة العليا”.
وفي 5 أكتوبر الماضي، تم استجواب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للمرة الـ12، في التحقيقات الجارية حول اتهامه بالفساد والكسب غير المشروع، وفقا للشرطة الإسرائيلية.
بعد الاستجواب بوقت قصير، أصدر نتنياهو بيانًا قال فيه: “الآن، بعد الاستجواب الثاني عشر، من الواضح تمامًا أنه في التحقيقات التي أجريت مع رئيس الوزراء، ليس هناك فقط لحم، لا يوجد حتى عظم”.
ويتهم نتنياهو بالاحتيال والرشوة وانتهاك الثقة في 3 تحقيقات منفصلة عن الفساد. واتهمت زوجته سارة نتنياهو بالاحتيال وخيانة الثقة في تحقيق منفصل. ويقول ممثلو الادعاء إن زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي أمرت بشكل غير قانوني بجلب وجبات غالية الثمن وطباخين رفيعي المستوى إلى المقر الرسمي لرئيس الوزراء الذي يبلغ مجموعهم أكثر من 100 ألف دولار، لكنها أنكرت أي مخالفات.
وتضج وسائل الإعلام في الكيان الصهيوني بفضائح فساد الرئيس نتنياهو وزوجته، حيث تمتلئ صفحات الصحف العبرية بتحقيقات ومقالات عن الكثير من الملفات والقضايا التي تنتظر حكم القضاء للنائب العام في الكيان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات