نجا حاكم ولاية لوغار الأفغانية ومدير الأمن من هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في أثناء عودته من العاصمة كابول، صباح اليوم الأحد، بحسب سبوتنيك.
وقال المتحدث باسم شرطة ولاية لوغار، شابور أحمد زاي، اليوم الأحد: ” وقع هجوم بسيارة مفخخة استهدف موكب حاكم لوغار ومدير الأمن في الولاية بمنطقة سفيد سنك صباح اليوم”.
وأكد أحمد زاي نجاة الحاكم ومدير الأمن، كما أوضح أن عددًا من المارة والحراس سقطوا بين قتيل وجريح ونقلوا إلى المستشفيات القريبة.
ونوه المسؤول الأمني أن معلومات إضافية وأعداد الضحايا سيتم الإعلان عنها لاحقا، مؤكدا أنه ولم تعلن حتى الآن ية جهة المسؤولية عن هذا الهجوم.
جدير بالذكر أنه قتل 7 عناصر من الشرطة الأفغانية، وأصيب 6 آخرون بجروح، أمس السبت إثر هجوم لحركة طالبان على مقر للشرطة بولاية “فرح” غربي البلاد.
وقال نائب رئيس مجلس شورى الولاية داد الله كاني، صباح السبت، في تصريحات صحفية إن مسلحي طالبان شنوا هجوما على مخفر شرطة “كاريز شيخا” وسط فرح، دون أن يذكر التوقيت.
وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل 7 وإصابة 6 آخرين من الشرطة.
بدورها قالت طالبان أنها قتلت 7 من عناصر الشرطة وأسرت 7 آخرين، في الهجوم ذاته.
وشهدت كابول، الأسبوع الماضي، انفجار شاحنة مفخخة قرب مجمع يسكنه أجانب وتوجد فيه مقرات منظمات أجنبية غير حكومية شرقي العاصمة الأفغانية كابول، مما أدى إلى إصابة 90 شخصا، من بينهم 23 طفلا، حسب تقرير “Tolo News”، نقلا عن نائب الممثل الرسمي لوزارة الشؤون الداخلية في أفغانستان نصرت رحيمي.
وتشهد أفغانستان، منذ مطلع شهر مايو الماضي، ارتفاعا ملحوظا في العمليات والمعارك العنيفة بين القوات الأمنية الداخلية مدعومة بقوات أمريكية، وأخرى من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في إطار مهمة “الدعم الحازم” ومسلحي “حركة طالبان” الذين كثفوا هجماتهم منذ الإعلان عن انطلاق العمليات الربيعية تحت اسم “الخندق”.
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، أنها سجلت أعلى عدد للضحايا المدنيين خلال النزاعات، في الأشهر الستة الأولى من 2018، إذ قتل 1692 مدنيا في الفترة من الأول من يناير، وحتى 30 يونيو 2018.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات