نشطاء يكشفون تفاصيل جديدة عن سيرة قائد الفرقة التاسعة

كشف عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعى في مصر عن السلوك الدموى الذى كان يتبعه العميد عادل رجائي، قائد الفرقة 9 مدرعة، والذي كان يعمل في سيناء سابقا، والذى قتل من أمام منزله بمدينة العبور، اليوم، واعتبروا أن سلوكه الدموى في قتل أهالى سيناء، والتمثيل بجثثهم قد يكون سببا في اغتياله.

في حين أشار آخرون إلى أن صراعا بين أجنحة السلطة كان السبب وراء ذلك، خاصة أن الرجل ترك الخدمة في سيناء منذ فترة.

يأتى ذلك رغم إعلان جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم “لواء الثورة” مسؤوليتها عن الهجوم.

ونشرت الجماعة على حسابها على تويتر أن مجموعة من مسلحيها قاموا “بتصفية رجائي بعدة طلقات في الرأس”، وأضافت أنها استولت على سلاحه.

فيما أكد مطلعون أن قيام هذ التنظيم بتبنى العملية يؤكد وقوف جهاز المخابرات وراءها؛ وذلك لأن هذه التنظيمات اعتادت بث بيانات تتحمل فيها مسؤولياتها للقتل، ويثبت بعد ذلك عدم وجود أى علاقة لهم بالحادث، وأن تلك التنظيمات هى تنظيمات وهمية لتشتيت الانتباه، واستندوا في ذلك إلى وقائع مقتل السياح المكسيكيين وجوليو ريجينى وغيرها، والتى تأكد تورط النظام فيها.

وكشف همام الأغا– رجل أعمال يقيم بالإمارات- عن أن “القتيل زوج سامية زين العابدين محررة الشؤون العسكرية.. بالمناسبة، كان أحد المسؤولين عن تفجير بيوت الأهالي والمواطنين في رفح وحرق آلاف الفدادين من المزارع وتجريف ملايين أشجار الزيتون والبرتقال وخلافه. كان اللي يقف قدام شجره ويقوله لأ كان يتقتل يا يؤمر باعتقاله. كان له دور كبير في عملية التهجير في ٢٠١٤ في مدينتي في رفح في شمال سيناء، يعني مين ما كان اللي قتله، أكيد هيلاقي مليون سبب.. أو منهم وفيهم، لحم كلاب في ملوخية!“.

وتابع محمد إبراهيم، فنى أشعة بطنطا، يقول “احتمال الراجل دا يكون من المجموعة اللى بتظبط ليوم١١/١١ ع مجموعة السيسى فقاموا باغتياله…حرب مؤسسات“.

أما الناشط المعروف أحمد عابدين، فانتقد تمجيد البعض للرجل وعرض فيديو لزوجته تمجد الثورة المضادة، وقال “بسرعة طلع هري عن أن اللواء اللي تم اغتياله كان ضد السيسي، وأنه ممكن يكون من داعمي 11 نوفمبر“.

وأضاف “دي سامية زين العابدين زوجة “أرملة” اللواء عادل اللي تم اغتياله وهي بتشتم نقابة الصحفيين لتخاذلها في الدفاع عن أحمد موسى،وهي ضيف أساسي على كل برامج قناة صدى البلد بتاعت المخابرات،بطلوا هري“.

وتابع عابدين يقول “اللي اغتالوا اللواء انهاردة نفس المجموعة اللي صفت كمين العجيزي في المنوفية من شهرين ومفيش واحد اتقبض عليه منهم، وهما اللي مشغولين بالسرقة من لبن الأطفال والمحاليل الطبية والتكييفات هايعرفوا يحاربوا ارهاب؟ روحوا هاتوا قوات روسية تحميكوا بقى وتحمي البيزنس”.

واختتم عابدين يقول “النائب العام اتقتل في مصر الجديدة جنب الكلية الحربية وقائد فرقة مدرعة يتقتل في العبور جنب الهايكستب اضخم وأكبر تمركز لقوات الجيش في القاهرة وجنب الكلية الجوية، قولتولي كنتوا عاوزين رئيس عسكري عشان الأمن مش كدة؟ عاوزين امن كمان ولا كدة كفاية؟ طيب عاوزين فين؟“.

فيما قالت نشوى الهواري الصحفية والحقوقية: إن القتيل هو قائد فدهشور، وكان قائد عمليات سابق في سيناء وهو كان مسؤول تنفيذ المنطقة العازلة برفح وتدمير الأنفاق”.

وقالت شاهى رمزى، المصممة والفنانة: “جدير بالذكر.. العميد عادل رجائي هو زوج الإعلامية سامية زين العابدين التى هاجمت المعارضة فى أحد البرامج”، وقالت: “كبرتوا السيسى 20 سنة.. الله يخرب بيوتكم!!”.

وعلق تامر عيد “يا عالم العبط أي حد يعلن عن حاجه نصدقه.. واحد بالرتبه دي بموت وعادي كده لا وزير اتشال ولا حد اتحاسب كل الي هيعملوه هيطلعوا بطيارتهم بيضربوا اي حد ويقولك انتقمنا والمطبلاتيه هيشتغلوا“.

أما تامر علي فعلق على الخبر قائلا”: الموضوع ده هيطلع امر عادي بينه وبين جماعة يعرفهم وتلاقية خلاف علي اي معامله والكل بيصطاد في المية العكرة،تقدر تقولي اي اهمية هذا الشخص“.

وكان الكاتب الصحفي سليم عزوز قد علق على خبر مقتل العميد عادل رجائي طارحا عدة تساؤلات: “ماذا يعني مقتل العميد عادل رجائي قائد الفرقة 9 مدرعة في الجيش المصري أمام منزله بمدينة العبور؟ الغريب أن يكون عمل الرجل وفرقته في سيناء ويجري رصده ليقتل أمام منزله في مدينة العبور على حدود القاهرة وبعيدًا عن سيناء؟ من المسؤول عن التقصير في حماية قائد بهذا الحجم، وكل الحراسات ليست معنية إلا بشخص عبد الفتاح السيسي؟ ومن المسؤول عن التقصير الذي تسبب في أن يأتي التنظيم من سيناء إلى القاهرة رغم الحواجز ورغم أن سيناء هى ساحة عمليات حربية. وكم شهيدا يمكن أن يسقط حتى ينقل السيسي مكتبه لسيناء ويقود العمليات العسكرية بنفسه بحسبانه مشير، ورئيس له خلفية عسكرية؟!.

وتابع عزوز يقول “خبر وفاة العميد عادل رجائي قائد الفرقة 9 مدرعة، كشف أن زوجته هى الصحفية بجريدة المساء سامية زين العابدين. وهي التي تزعمت مظاهرات احنا اسفين ياريس منذ محاكمة مبارك؟”.

هى حرة طبعا في موقفها، ومع خالص العزاء لها، فإن هذا لا يمنعنا من نعى القائد العسكري الكبير، و نطلب محاكمة من قصروا في حراسته رغم دوره في سيناء؟“.

شاهد أيضاً

نصف المسلمين في بريطانيا تعرضوا لانتهاكات وعنف خلال عام

قالت عقيلة أحمد، رئيسة مؤسسة “بريتيش مسلم تراست”، المعنية بمتابعة ورصد جرائم الكراهية ضد المسلمين …