قال أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، في خطاب مساء أمس الجمعة بعد إعلان وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وهو يعلن نتيجة المعركة بشكل رسمي: “أننا أمام انتصار كبير يفوق الانتصار الذي حصل في يوليو 2006”.
وشدد الشيخ نعيم على أن العدو فشل في إبادة حزب الله وإعادة سكان الشمال والعمل على بناء شرق أوسط جديد”.
وأعلن أن الاحتلال راهن على الفتنة الداخلية مع من استضافوا النازحين وهذه المراهنة كانت فاشلة.
وأضاف “انتصرنا لأننا منعنا العدو من تدمير حزب الله، انتصرنا لأننا منعناه من إنهاء المقاومة أو إضعافها إلى درجة لا تستطيع معه أن تتحرك”
وتابع “الهزيمة تحيط بالعدو الإسرائيلي من كل جانب”، لافتا إلى أنه بات هناك “مئات الآلاف من النازحين بشمال إسرائيل بدل الـ 70 ألف نازح”، الذين كانت تتحدث عنهم تل أبيب قبل الحرب.
وبخصوص اتفاق وقف النار، قال قاسم إنه “ليس معاهدة، وليس اتفاقا جديدا يتطلب توقيعا من دول، بل هو عبارة عن برنامج إجراءات تنفيذية للقرار 1701”
وأوضح أن الاتفاق “يؤكد على خروج الجيش الإسرائيلي من كل الأماكن التي احتلها، على أن ينتشر الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني”
وشدد قاسم على أن حزب الله “لم يرد الحرب من البداية، ولكن نتيجتها بإيقافها أردناها من موقع قوّتنا وتحت النار”.
كما ذكر أن اتفاق وقف النار “تم تحت سقف السيادة اللبنانية، ووافقنا عليه ونحن في الميدان، ورؤوسنا مرفوعة بحقنا في الدفاع”
وبشأن تعامل حزب الله مع الاتفاق، أشار قاسم إلى أن “التنسيق بين المقاومة والجيش اللبناني سيكون عالي المستوى ليتم تنفيذ الاتفاق”
وأضاف “نظرتنا للجيش اللبناني هي أنه جيش وطني قيادة وأفرادا، وسينتشر (في الجنوب) في وطنه ووطننا”
وفي رده على ما تقوله إسرائيل بشأن تمكنها عبر الاتفاق الحالي من فصل دعم وإسناد حزب الله لغزة، قال قاسم متعهدا “دعمنا لفلسطين لن يتوقف وسيكون بأشكال وطرق مختلفة”، دون تقديم تفاصيل في هذا الخصوص.
بالمقابل، دعا رئيس حزب القوات اللبنانية المارونية سمير جعجع حزب الله لتسليم سلاحه، ورأى أن نتيجة حرب الإسناد كانت دمار غزة كلياً ودمار لبنان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات