أثارت تصريحات سفير الاحتلال الإسرائيلى لدى الانقلاب “حاييم كورن” لقناة BBC البريطانية، عن مقابلته لعدد من نواب برلمان “الدم” إضافة إلى توفيق عكاشة، حفيظة عدد من النواب، وأكد مراقبون أن عدد من النواب متورطين فى لقاء سفير الاحتلال، ومن بين الأسماء محمد أنور السادات، وعماد جاد، وسمير غطاس.
من جهته نفى محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية المؤيد للانقلاب، ما تردد عن أنه التقى بسفير الاحتلال الاسرائيلى، وقال أنه ليس له علاقة بالواقع.
وأضاف السادات: “لدى الشجاعة.. فلو حدثت فسأخرج للجميع وأعلن ذلك سواء إن قابلت السفير الإسرائيلى، أو حتى سافرت إلى إسرائيل”.
وأكد السادات أن :”هذه المقابلة حتى وإن تمت فهى ليست جريمة، لأنه سفير مُعْتَمَد ويقابل كل يوم شخصيات من أعلى المستويات فى الدولة”.
وأوضح “ما تردد عن مقابلتى للسفير، تأتى فى إطار أمرين؛ الأول هو رفضى لإسقاط عضوية توفيق عكاشة، والثانى ردًا على معاهدة السلام التى وقعها الرئيس الراحل أنور السادات وما تربطنى به من صلة قرابة”.
وطالب السادات من رافضى هذه اللقاءات، بأن يبحثوا عن المطبعين الفعليين مع إسرائيل فى اتفاقية الكويز، سواء فى مجال الصناعة أو الزراعة أو السياحة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات