طرح، الدكتور نور فرحات أستاذ فلسفة القانون وتاريخه بكلية الحقوق جامعة الزقازيق، 6 أسئلة شائكة عن دور الجيش في الحياة المدنية داخل المجتمع المصري، وذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” قال فيها: “أريد أن يشرح لى العارفون غير المتحيزين وبموضوعية مجردة المسائل التالية الخاصة بالجيش مع مقارنة الوضع بدول أخرى مقاربة لنا فى ظروفنا ولتكن تونس والمغرب والأردن الخ.. ( دون تعريض من فضلكم)”.
١- ما حكاية توزيع الجيش للبن الأطفال ؟ ومن أين أتى الجيش ب ٣٠ مليون علبة لبن ؟ وكيف تحدد سعرها؟ وهل تحقق منها ربح أم لا ؟ وما حكاية إقامته لمدارس مدنية بمصروفات؟ وهل تخضع ماليا واداريا لرقابة وزارة التعليم؟ أم أن هذه الوزارة الأخيرة بلا لزوم؟
٢- ما حكاية ما نسب إلى الرئيس أن تسليح الجيش يأتى من خارج ميزانية الدولة؟ ، من أى ميزانية يأتى التسليح إذن؟ وهل للجيش موارد منفصلة عن ميزانية الدولة؟
٣- ما حكاية قيام الجيش بمشروعات الطرق وادارته لها وتقريره لرسوم المرور فيها وملكيته للأراضى المحيطة بها؟
٤- ما حكاية اعفاء العقارات التى يملكها الجيش بقرار من وزير الدفاع وهل يملك سيادة الفريق اصدار هذا القرار ؟
٥- هل يدفع الجيش ضرائب للدولة عن أنشطته الاقتصادية والتجارية وهل يخضع لرقابة أجهزة الرقابة الدستورية ؟
٦- ما حكاية تصريح مساعد وزير الدفاع فى مجلس النواب من أن الجيش ينفق على البلد منذ قامت الثورة ؟ هل الجيش شئ والبلد شئ آخر وأليست ميزانية الجيش من ميزانية البلد ؟
وتساءل: “هل هو جيش الدولة ؟ أم أنها دولة الجيش”؟
وأوضح “فرحات” قائلاً: “هذه الأسئلة (والله العظيم ) بريئة لا تهدف أبدا إلى التعريض بمؤسستنا الوطنية التى نسلم بدورها فى الحفاظ على مصر ، ولكنها أسئلة صادرة من رجل قانون فى دولة يفترض أنها تحترم القانون والدستور .. نريد اجابة دون تعريض أو زجر أو تهديد”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات