اتهمت صحيفة “نيويورك تايمز” ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، بأنه هو أول من قدم رؤية لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتبنتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكدة على أن مقترحات ولي العهد هي جوهر صفقة القرن
وقالت الصحيفة، اليوم الأحد: إن مقترحات ولي عهد أبوظبي للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين هي جوهر خطة صهر ترامب جاريد كوشنر للسلام.
وأطلقت إدارة ترامب لاحقاً على هذه التسوية مصطلح “صفقة القرن”، وتتضمن سلب مدينة القدس المحتلة ومنحها لـ”إسرائيل”.
كما تضمنت إقامة دولة فلسطينية جديدة على أراضي قطاع غزة والضفة الغربية (باستثناء الأراضي المحتلة التي تضم مستوطنات إسرائيلية قائمة).
وتعمل الإدارة الأمريكية، منذ تسلم ترامب الرئاسة مطلع 2017، على صياغة تسوية سياسية بالشرق الأوسط تحت اسم “صفقة القرن”، دون الكشف عن بنودها.
وتلقى ترامب دعماً من السعودية والإمارات ومصر ودول عربية أخرى، ويتردد أنها ستجبر الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة “إسرائيل”.
وفي تقرير ركز على شخصية بن زايد، أكدت الصحيفة أن “محققين يبحثون احتمال ضلوع رجل أعمال إماراتي مقرب من بن زايد بمخطط للتأثير على إدارة ترمب”.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن مكتب المحقق الأمريكي الخاص روبرت مولر، استجوب المستثمر الإماراتي راشد المالك المقرب من بن زايد.
وقالت أيضاً إن ولي عهد أبوظبي كان يزور واشنطن بانتظام، لكنه لم يدخلها منذ عامين بسبب تخوفه من مساءلة مولر له أو لمساعديه.
وتقول تقارير غربية إن بن زايد يقود مخططات للتدخل في مصير الدول العربية التي شهدت ثورات مؤخراً، خوفاً من صعود تيار الإسلام السياسي.
والجمعة الماضي، أكدت صحيفة “لوبوان” الفرنسية أن ولي عهد أبوظبي يتبع سياسة شاملة في العالم العربي من الجزائر إلى اليمن.
وأوضحت أن هذه السياسة “قائمة على دعم القوى الاستبدادية، وخنق كل محاولة ديمقراطية في العالم الإسلامي؛ لتجنب أي عدوى ثورية يمكن أن تصل إلى بلده”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات