شهدت مدينة نيويورك، مساء امس الجمعة وقفة احتجاجية تنديدًا بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المهاجرين على الحدود مع المكسيك، بحسب الأناضول.
وتجمع المحتجون، الجمعة، أمام فندق ترامب الدولي في منطقة منهاتن، بمناسبة عيد ميلاده الـ73، حيث رفعوا لافتات ورسوم تندد باحتجاز أطفال المهاجرين غير النظاميين بعد فصلهم عن عائلاتهم.
وكتب المتظاهرون على اللافتات عبارات منها “سياسة الولايات المتحدة تجاه المهاجرين جريمة”، “في الوقت الذي يحتفل ترامب بعيد ميلاده يقضي أطفال اللاجئين أعياد ميلاديهم بعيداً عن أسرهم”، “الأطفال يموتون رهن الاحتجاز”، “الأطفال يقضون أعياد ميلادهم داخل أقفاص”.
ويستمر تدفق المهاجرين غير النظاميين من بلدان أمريكا الوسطى، مثل غواتيمالا وهندوراس والسلفادور، باتجاه الولايات المتحدة عبر الحدود المكسيكية، هربا من العنف والفقر في بلدانهم.
وخلال الأشهر الماضية، احتشد آلاف المهاجرين على الحدود المكسيكية الأمريكية، أملا منهم في فتح الولايات المتحدة أبوابها أمامهم وقبول لجوئهم لديها.
ويعرف “ترامب” بمواقفه المناهضة للهجرة، خصوصا من الدول اللاتينية والإفريقية، حيث سبق له وصف الدول المصدرة للمهاجرين بأنها “حثالة”، وذلك في تصريحات تناقلها عدد من وسائل الإعلام الأمريكية.
وفي نفس السياق، قال مسؤول بدائرة الهجرة في المكسيك يوم الجمعة إن الولايات المتحدة ضاعفت عدد اللاجئين الذين تعيدهم لبلاده يوميا من مدينة إلباسو في ولاية تكساس الأمريكية في أول مؤشر على أن الولايات المتحدة بدأت في اتخاذ إجراءات بعد اتفاق أبرمته المكسيك الأسبوع الماضي لتجنب فرض رسوم جمركية إضافية.
وقال لويس كارلوس كانو المتحدث باسم دائرة الهجرة في منطقة سيوداد خواريز المكسيكية المقابلة لمدينة إلباسو الأمريكية على الحدود إن نحو مئتي لاجئ يعودون يوميًا منذ يوم الخميس ارتفاعًا من مئة في السابق.
وخضعت المكسيك لضغوط من الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي ووافقت على توسيع نطاق برنامج يجبر طالبي اللجوء لأمريكا، وأغلبهم من أمريكا الوسطى، الذين يصلون للحدود الجنوبية للولايات المتحدة البقاء في المكسيك انتظارا لنتيجة فحص طلبات لجوئهم.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أن الاتفاق يتضمن أيضا خطة لتصنيف المكسيك ”دولة ثالثة آمنة“ يمكن لطالبي اللجوء الذهاب إليها بدلًا من الولايات المتحدة إذا لم تفعل المكسيك ما يكفي للحد من عدد المهاجرين المتجهين لبلاده بحلول منتصف يوليو.
وردًا على سؤال عما إذا كان هذا التوجه ضمن الخطة قال ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز ”هذا صحيح بالقطع.. وهذا ما سيحدث“.
ويتعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لانتقادات بسبب سياسته المناهضة للهجرة، حيث أنه يدافع عن فكرة إنشاء جدار على الحدود مع المكسيك لمكافحة الهجرة غير النظامية وتهريب المخدرات.
وفي مايو المنصرم، ألقت قوات حرس الحدود الأمريكية القبض على 11 ألفا و507 أطفال بمفردهم دون آبائهم؛ حيث فر معظمهم من العنف والفقر في أمريكا الوسطى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات