قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن “إسرائيل الآن، أقل عزلة من أي وقت مضى”، وذلك في رده على اتهامات مسؤولين في المعارضة، انتقدوا عدم تعيين وزير للخارجية منذ مارس الماضي. ورفض نتنياهو، القول بأن إسرائيل في عزلة دولية، وتساءل في كلمه له خلال جلسة للكنيست (البرلمان)، “عن أي عزلة يتحدثون؟”، وأضاف “إسرائيل الآن، أقل عزلة من أي وقت مضى، وهذه هي الحقيقة”.
وأشاد نتنياهو باستمرار تعزز العلاقات مع مصر وقال “أعتقد أن دعم مصر سيساعدنا، أنا أريد السلام مع الفلسطينيين، ولكن أيضًا مع الدول العربية”، مجددًا دعوته إلى “دولة فلسطينية منزوعة السلاح”، واعتبر أن حكومته تحقق انتصارات على جماعات المقاطعة لإسرائيل في العالم، وقال “إنهم الآن يحاولون الدفاع عما يسمونه الحق بالمقاطعة، ونحن نحقق انتصارات”، وأضاف “إنهم يتلقون الضربات من عدة جهات، ونحن ننتصر عليهم”.
ثناء الحاخامات على السيسي
في 8 مارس 2015, اعتبر أبرز حاخامات المستوطنين اليهود في الضفة الغربية أن الأحداث الأخيرة الذي نفذها قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، قد مثلت بالنسبة لإسرائيل أهم “معجزة” في العقود الأخيرة، وقال الحاخام يوئيل بن نون، الذي يعد أهم مرجعيات التيار الديني الصهيوني إن أحداث 30 يونيو منعت تحول مصر إلى عدو، مشددًا على أن استمرار حكم الرئيس السابق محمد مرسي كان يمكن أن يشكل مصدر إسناد خطير لحركة حماس وحركات المقاومة الفلسطينية الأخرى.
وفي مقال نشره موقع صحيفة “ميكور ريشون” اليمينية، أوضح “بن نون” أنه لولا 30/6 لتحولت سيناء إلى ساحة لإطلاق الصواريخ بعيدة المدى على العمق الإسرائيلي، ولضاعفت حركة حماس من مخزونها من الصواريخ، وشدد “بن نون” على أن التعاون الأمني بين إسرائيل ومصر تعاظم في عهد السيسي بشكل غير مسبوق، سيما في أعقاب الحرب الإسرائيلية على غزة.
وفي 26 ديسمبر 2015، حذر الحاخام الإسرائيلي المثير للجدل نير بن آرتسي قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي من تعرضه لمحاولة اغتيال وشيكة، داعيا السيسي للتحقق من حراسه الشخصيين، وألا يثق في أحد ممن حوله، جاء ذلك ضمن العظة الأسبوعية للحاخام “بن آرتسي” التي يتابعها الآلاف من أتباعه داخل إسرائيل، ويتوقع خلالها أحداثًا يرى أنها ستحدث في إسرائيل والغرب وعدد من الدول العربية والإسلامية.
وقال بن آرتسي: “يُخطط الإسلام المتطرف وداعش لتصفية السيسي، نصف سكان مصر جوعى لا يجدون الخبز، ستندلع هناك حرب تمتزج فيها كل الأديان والعشائر، ضد داعش والإسلام المتطرف الذي يسعى لإعادة مصر للبدائية والسيطرة عليها”، وتابع: “يا سيسي، احذر جيدًا ممن حولك، ولتتحقق أيضًا من حراسك الشخصيين، ليست هناك ثقة في أحد، أنت أفضل رئيس لمصر”.
حصار غزة
قائد الانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب، الدكتور محمد مرسي، لم يتوانى منذ توليه الحكم عن تقديم فروض الطاعة والولاء لـ”إسرائيل”، وحصار غزة أحد أبرز هذه الخطوات، وهو ما أكده يوسي بيلين وزير “العدل” الأسبق في حكومة الاحتلال الصهيوني، إذ قال بأن الحصار المفروض من قادة الانقلاب العسكري في مصر على قطاع غزة، أدى مع سياسة الاحتلال إلى إضعاف حركة المقاومة “حماس”.
وأضاف “بيلين” في مقال مدح للسيسي، على صحيفة “إسرائيل اليوم”: “الإغلاق شبه الدوري لمعبر رفح، وإغلاق السلطات المصرية أيضا الأنفاق الأرضية الواصلة بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة، وجها ضربة شديدة لحماس ولاقتصاد القطاع المحاصر”.
وتابع: “لا يستطيع الطلاب الفلسطينيون السفر للخارج لاستكمال دراستهم، أو العودة منه لغزة لقضاء إجازاتهم السنوية، والأمر كذلك بالنسبة لرجال الأعمال ومحتاجي العلاج في المشافي الخارجية”.
واستطرد بيلين: “وفد حركة حماس الذي زار مصر مؤخرا، بعد فترة طويلة من انقطاع التواصل، قدّم وعودا للمصريين بمنع أي عمليات فلسطينية من القطاع لصالح التنظيمات المسلحة في شبه جزيرة سيناء”.
وأضاف “يد مصر هي العليا في الحوار الحاصل مع حماس، والحركة ستضطر في النهاية للاستجابة لمطالب القاهرة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات