بدأ الناخبون الهولنديون، اليوم الأربعاء، التصويت في استفتاء على “المعاهدة السياسية التجارية الدفاعية” التي من شأنها تعزيز العلاقات الأوروبية الأوكرانية.
وجاء الاستفتاء، حسب “الأناضول”، على خلفية رفع عريضة أشرفت على جمعها مجموعات ممن يرفضون “الأوروبانية”، أي من يرون في تشكيل اتحادات سياسية بين الدول الأوروبية، مثل الاتحاد الأوروبي، مشروعًا فاشلًا، وتضمَّنت العريضة أكثر من 400 ألف رسالة موقعة من هولنديين.
ويختبر الاستفتاء المشاعر تجاه الاتحاد الأوروبي قبل تصويت البريطانيين على استمرار عضوية بلادهم بالاتحاد في يونيو المقبل.
يُشار إلى أنَّ هولندا هي البلد الوحيد الذي طرح استفتاءً بخصوص المعاهدة السياسية التجارية الدفاعية، القائمة بالفعل بشكل مؤقت، بانتظار إقرارها من قبل 28 دولة عضو في الاتحاد لتصبح قانونية.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، في تصريحاتٍ صحفية: “آمل حقًا أن يخلص التصويت بموافقة هولندا على المعاهدة، وذلك نظرًا لاحتياجنا للاستقرار في أوروبا، وبخاصةً في ظل هذه الأوقات المضطربة”.
وفي السياق ذاته، أظهر استطلاعٌ للرأي، أجراه “معهد إيبسوس” الفرنسي، أنَّ “الأصوات الرافضة للمعاهدة تفوقت بفارق 37% إلى 30% من الأصوات المؤيدة للمعاهدة، فيما لم يتم فرز ثلث الأصوات بعد.
ويعتبر الاستفتاء غير ملزم للحكومة الهولندية، لكنَّ محللين سياسيين حذَّروا من أنَّ تصويت الناخبين الهولنديين برفض المعاهدة سيشكل دعمًا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يعارض أي تقارب مستقبلي بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا، إضافةً إلى تسليطه الضوء على مشكلات الاتحاد الأوروبي قبل التصويت المقرر في بريطانيا من جهة أخرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات