قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (رسمية تتبع منظمة التحرير الفلسطينية)، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تُواصل انتهاج سياسة “متعمدة” بحق الأسرى الفلسطينيين، وتتجاهل أمراضهم ولا تتعامل معها بشكل جدي.
وأضافت في بيان لها الثلاثاء، أن عددًا من الأسرى المرضى القابعين في عدة سجون إسرائيلية، يعانون من أوضاع صحية واعتقالية قاسية، جراء تلك السياسة المتعمدة.
وأفادت بأن ثلاث حالات مرضية تقبع في سجن “نفحة” الصحراوي، بينها حالة لأسير مُسن يشتكي من أمراض عديدة.
وصرّح محامي هيئة شؤون الأسرى، يوسف نصاصرة، بأن “لجنة الإفراجات المبكرة”؛ والتي عقدت جلستها اليوم في سجن “إيشل”، أجلت النظر في طلب الإفراج المبكر عن الأسير المريض رجائي عبد القادر، ليوم الثلاثاء القادم 10 تموز الجاري.
وأوضح نصاصرة أن قرار التأجيل من لجنة الإفراج جاء بذريعة إعطاء وقت كاف لأطباء إدارة سجون الاحتلال لإعداد تقرير طبي حول حالة الأسير عبد القادر.
وبيّنت المصادر الحقوقية، أن الأسير عبد القادر (35 عامًا)؛ من قرية دير عمار غربي رام الله (شمال القدس المحتلة)، مصاب بسرطان الكبد والرئة، وتفاقمت حالته في الفترة الأخيرة.
وأجلت “لجنة الإفراجات المبكرة” والتي انعقدت يوم أمس في سجن “النقب” جلستها للنظر في طلب الافراج المبكر عن الأسير المريض سعيد مسلم، حتى تاريخ 13 آب القادم.
وجاء قرار التأجيل، بدعوى انتظار تقرير جهاز المخابرات الإسرائيلية “الشاباك” حول الأسير مسلم (44 عامًا) من تلفيت قرب نابلس؛ وهو من أصعب الحالات المرضية القابعة في سجون الاحتلال، ويعاني من عدة مشاكل صحية أبرزها مشاكل في القلب.
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال قد وصل لـ 6500 أسير، من بينهم 350 طفلًا، و60 أسيرة، و6 نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني، إضافة لـ 500 معتقل إداري، و1800 أسير مريض.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات