قالت هيئة “شؤون الأسرى والمحررين”، إن جرائم الاحتلال الصهيوني بحق المعتقلين “تأخذ منحنى خطير جدا وغير مسبوق”.
وأضاف رئيس الهيئة قدري أبو بكر، في بيان له، اليوم الجمعة، إن “الجرائم المتتالية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق المعتقلين الفلسطينيين، والتي تأخذ منحنى خطير جدا وغير مسبوق، بهدف تفريغهم من محتواهم الوطني والإنساني، وخلق حياة يومية لهم في غاية التعقيد”.
وتابع: “الاحتلال الصهيوني يجند كل طاقاته لخلق واقع جديد في سجون ومعتقلات الاحتلال”.
وأكد أن الاحتلال “يستغل كل الظروف للتفرد بالأسرى والانتقام منهم ومن عائلاتهم، حتى أن ذلك أصبح مساحة تنافسية بين السياسيين والعسكريين الصهاينة”.
وأشار إلى أن السجون الصهيونية “تشهد يوميا اقتحامات، كما أنه يتم نقل عدد كبير من المعتقلين من سجن لآخر”.
ولفت إلى أن الاحتلال لا يرغب في مشاهدة أي نوع من الاستقرار في صفوف الحركة الأسيرة، وما حدث في سجن عسقلان ليلة العيد من تعليمات الإدارة وشرطة السجن بعدم إحياء عيد الفطر يؤكد عنصرية وفاشية حكومة الاحتلال”.
وبلغ عدد الأسرى داخل سجون الاحتلال نحو 5700 أسير، موزعين على قرابة 22 سجنًا ومعتقلًا ومركز توقيف أبرزها؛ نفحة، ريمون، جلبوع، شطة، النقب، عوفر، مجدو، هداريم، الرملة، عسقلان، بئر السبع.
ومن بين المعتقلين داخل السجون، 230 طفلًا، و45 إمرأة، و500 معتقل إداري، و1800 مريض من ضمنهم 700 بحاجة لعلاج دائم ومتابعة طبية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات