نشرت صحيفة واشنطن بوست مقال رأي للكاتب ديفيد إغناتيوس يسلط فيه الضوء على طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية من جهة، وعلاقة ولي العهد السعودي مع صناع القرار في واشنطن.
قدم إغناتيوس في المقال ما يتعين على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فعله “لضبط علاقته” مع الولايات المتحدة. وعدهم كالتالي:
حان الوقت لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن يفعل شيئًا مهمًا في مقابل الدعم الأمريكي.
يجب على ولي العهد الرد على النقد العميق من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لنظامه في الكونغرس.
يجب عليه أن يتحمل مسؤولية اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي.
يجب عليه تقديم إشارة على استعداده للتوصل إلى تسوية سياسية للحرب المدمرة في اليمن.
وتابع: العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية مهمة لأمن البلدين، خاصة وأن المواجهة مع طهران تقترب من الحرب. ولكنها غير مستقرة، وأبرز مؤشر على ذلك تصويت مجلس النواب، الأربعاء الماضي، لمنع بيع أسلحة جديدة للمملكة.
وقال أنه يجب إعادة ضبط العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية على أساس أكثر صدقًا، وهو أمر ضروري الآن خاصة مع تزايد خطر الصراع الإقليمي.
وأضاف: يبدو أن المملكة العربية السعودية تأخذ الدعم الأمريكي في هذه الأزمة على أنه من المسلمات تقريبًا.
حث وزير الخارجية مايك بومبيو ومسؤولون آخرون ولي العهد منذ أشهر على جدية المساءلة من خلال محاكمة المستشار سعود القحطاني المسؤول عن المؤامرة التي قادت إلى مقتل وتقطيع خاشقجي في إسطنبول، لكن محمد بن سلمان تجاهل هذه المطالب ولم يتم توجيه الاتهام إلى القحطاني.
يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن القحطاني يواصل العمل بحرية وحتى التشاور مع الزملاء السابقين.
عدم رغبة ولي العهد في تأديب القحطاني يعزز تقييم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بأن بن سلمان نفسه وافق على عملية خاشقجي.
أخبرني جون أبي زيد السفير الأمريكي لدى الرياض أنه إذا نجحت رؤية 2030 ستقود إلى تغيير العالم العربي.
يضيف السفير أن “رؤية 2030″ هي الأداة الأكثر أهمية ضد التطرف التي رأيتها في هذه المنطقة”. لكنها عملية هشة.
السعوديون قلقون بشأن التهديد المستمر الذي تشكله إيران.
محمد بن سلمان يرفض تحمل مسؤولية مقتل خاشقجي وانتهاكات حقوق الإنسان في السعودية، ما يفسد عملية الإصلاح.
الولايات المتحدة ترسل المزيد من القوات والأسلحة إلى السعودية، لكن الكونغرس سيثور في النهاية ضد خوض حرب من أجل حاكم يتستر على جريمة قتل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات