قالت واشنطن، إن تصريحات روسيا بشأن عملية “غصن الزيتون”، “ليست مفيدة فحسب، بل تمثل نوعًا من الدعاية، فهي تهدف لتوسيع الفرقة بين عضوين (تركيا وأمركيا) بحلف شمال الأطلسي (ناتو)”.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها متحدثة الخارجية الأمريكية، هيذر ناورت، في الموجز الصحفي ليوم الثلاثاء، وتطرقت خلالها لعملية “غصن الزيتون” التي أطلقتها القوات التركية، بعفرين السورية، والتصريحات الروسية بحقها.
وكانت روسيا قد قالت في وقت سابق إن “شحنات أسلحة أمريكية حديثة (وجهت إلى سوريا) هي التي دفعت تركيا لإطلاق عملية غصن الزيتون” يوم السبت الماضي.
ولفتت ناورت أن وزيرا خارجية أمريكا، ريكس تيلرسون، وتركيا مولود جاويش أوغلو، أجريا مباحثات “جدية للغاية وصريحة” حول العملية المذكورة.
وتابعت قائلة “لدينا مخاوف جدية للغاية، وخير دليل على ذلك أنه أُجريت حتى الآن 3 اتصالات هاتفية (بين مسؤولين أمريكيين ونظراء أتراك””.
ولفتت المتحدثة الأمريكية إلى أن “عفرين” كانت “في السابق تعتبر منطقة مستقرة، أما الآن فليست كذلك. لدينا مخاوف جدية للغاية. وعلى الجميع أن يتوجه لمحاربة داعش”.
وشددت على أن مسألة “عفرين” باتت تمثل واحدة من أهم القضاء الرئيسية المدرجة على أجندة اهتمامات وزير الخارجية تيلرسون.
وأوضحت ناورت أنهم يتفهمون القلق التركي بشأن منظمة “بي كا كا” الإرهابية، و”نحن على تواصل بهذا الصدد”
وتواصلت الثلاثاء، ولليوم الرابع على التوالي العملية التي أطلقها الجيش التركي، السبت الماضي، مستهدفة إرهابيي تنظيمي “ب ي د” و”داعش” في عفرين.
وشدد الجيش على أن ضرباته تستهدف المواقع العسكرية للتنظيمين، مع الحرص على عدم إلحاق أضرار بالمدنيين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات