قالت صحيفة القدس العربي، إن إسرائيل تستخدمها في حربها الحالية على غزة، أسلحة لها قوة تدميرية عالية، مشيرة إلى أنها تتعمد إلى جعل القطاع هيروشيما جديدة.
وأشارت الصحيفة، إلى أن إسرائيل كانت تستخدم صواريخ أقل تدميرا من تلك التي تستخدمها في حربها الحالية.
وتابعت الصحيفة، أن الصواريخ الإسرائيلية تحول بيوت الغزاويين إلى كومة من الركام في لحظة.
ولفتت إلى قوة وقسوة الدمار الذي تخلفه الصواريخ الإسرائيلية على الأحياء السكنية، مشيرة إلى أن الدعم الأمريكي لإسرائيل، برغم ما تسببه لها من إحراج أمام العالم، بارتكابها كل تلك الجرائم والمجازر بحق المدنيين أطفالا وشيوخا ونساء ومرضى بالمستشفيات ورضّعا بالحضّانات، وذلك كله بأسلحة وذخائر وصواريخ محفور عليها «صنع في الولايات المتحدة الأمريكية».
فادي طبش، أحد سكان مدينة خانيونس، قال: «كانت الصواريخ التي تستخدمها إسرائيل في حروبها السابقة على القطاع أقل تدميرا من تلك التي تستخدمها في حربها الحالية، حيث كان الصاروخ الذي يستهدف منزلا يُلحق الضرر به وحده، بينما الصاروخ الواحد اليوم يدمر نحو خمسة منازل، ما يعد شاهدا على تزويد الولايات المتحدة لإسرائيل بصواريخ جديدة».
وتابع لـ«القدس العربي»: «في قطاع غزة وتحديدا في مدينة خانيونس سمع الأهالي أصواتا غريبة تطلقها الصواريخ والقذائف التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي لأول مرة في قصفه للمناطق الشرقية من المدينة، والأغرب أن تلك الأصوات تُسمع قبل انفجار الصواريخ».
وكان مسؤول عسكري إسرائيلي وآخر أمريكي، كشفا أن تل أبيب طلبت من واشنطن صواريخ «ذكية» دقيقة التوجيه، في إشارة لذخائر الهجوم المباشر المشترك (جي دي إي إم) التي تعمل على تحويل القذائف غير الموجهة إلى سلاح ذكي دقيق، كتلك التي تم استخدامها في قصف مستشفى الأهلي المعمداني، والتي تصدر صوتا يمكن تمييزه عن سائر الصواريخ.
أما صواريخ «هيل فاير» فهي كارثة محققة، كونها عالية الدقة وموجهة بالليزر ومزودة بـ6 سكاكين وشفرات تخترق هيكل الصاروخ كي تقتل كل من يوجد على مقربة مباشرة من الهدف، ما يعكس اسم عملية «السكاكين الحديدية» التي ترد بها إسرائيل على عملية «طوفان الأقصى». ناهيك عن الشواهد التي لا تدع مجالا للشك في أن إسرائيل تستخدم في حربها على المدنيين العزّل في قطاع غزة القنابل العنقودية والفسفور الأبيض الحارق وغيرها من الذخائر المحرمة دوليا، وذلك بشهادة منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش، اللتين أكدتا رصد إصابات بحروق كيماوية بين الجرحى وجثث الشهداء في غزة ولبنان.
وكان الصحافي الأمريكي سيمور هيرش، قال إن إسرائيل تعتزم تحويل غزة إلى هيروشيما، دون استخدام الأسلحة النووية، وهو ما أكده رئيس المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني سلامة معروف، موضحا أن حجم المتفجرات التي ألقيت على قطاع غزة يساوي قوة قنبلة «الولد الصغير» التي ألقتها الولايات المتحدة على مدينة هيروشيما اليابانية في نهاية الحرب العالمية الثانية، والتي قُدّرت بـ15-25 ألف طن.
وأمس كشف جيش الاحتلال النقاب عن استخدام أسلحة «دقيقة وفتاكة» في هجماته.
وأوضح في بيان، إنه «استخدم صواريخ من طراز (غيل) في هجماته الأخيرة داخل القطاع».
وذكر بأن «جنودا من وحدة ماغلان يخوضون قتالا باستخدام وسائل قتالية وصواريخ دقيقة مثل صاروخ غيل، وأنواع الذخيرة الموجهة بدقة عوكيتس بلادا (أو اللدغة الحديدية) التي تم تشغيلها لأول مرة خلال القتال» في غزة.
ومطلع عام 2020، أشار موقع «إسرائيل 24» الإخباري (خاص) إلى أن صاروخ «غيل» يعد «صاروخا دقيقا وفتاكا وقادر على اختراق الدروع».
وأشار الموقع في حينه إلى أن «الصاروخ من إنتاج شركة (رفائيل) الإسرائيلية لصناعة وتطوير الوسائل القتالية المتطورة، وهو بحجم صغير ويزن 10 كيلوغرامات فقط».
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات