انطلقت في 8 أغسطس عام 2014 الحملة على تنظيم “الدولة الإسلامية” بقيادة الولايات المتحدة وذلك لدحر المسلحين من المناطق التي سيطروا عليها في العراق وسوريا. ومع دخول الحملة عامها الرابع أعلن التحالف أنه تم استعادة 70 بالمئة من المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق، و50 بالمئة من المناطق في سوريا.
تدخل الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لدحر تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا هذا الأسبوع عامها الرابع، والبنتاجون على قناعة بحتمية هزيمة المسلحين.
وشكّل هذا العمل العسكري بدء الحملات الجوية المكثفة التي تم تعزيزها لاحقا بتدريب وتجهيز قوات محلية لمحاربة الجهاديين، بداية في العراق ولاحقا في سوريا.
وخرج تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى الضوء في بداية عام 2014 عندما اكتسح عناصره مناطق في شمال العراق و سوريا ، قبل أن يسيطروا على مدن رئيسية منها الموصل والرقة مخلفين أعمالا وحشية وبربرية.
وفي ذروة تقدمه سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على مساحة 40,000 ميل مربع (104,000 كيلومتر مربع)، وحتى أنه هدد بغداد مع انهيار وحدات الجيش العراقي ودخولها في حالة من الفوضى تزامنا مع اقتراب المسلحين.
وقال الكابتن جيف ديفيس الناطق باسم البنتاجون “كان لديهم 8 ملايين شخص أسرى لحكمهم الهمجي ويعيشون في بؤس، الكثيرون أجبروا على التحول إلى لاجئين والعيش في الحرمان”.
وبعد ثلاث سنوات على بدء حملة التحالف تم استعادة 70 بالمئة من المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق، و50% من المناطق في سوريا.
ويتكون التحالف من 69 دولة، مع أن عددا قليلا من هؤلاء الشركاء يساهم في الحملة الجوية أو مهمات التدريب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات