أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي أنه لا يستبعد إجراء مفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا في مجال السيطرة على الأسلحة النووية ويقترح دعوة الصين إليها.
وقال بولتون “تقوم الصين الآن بتطوير إمكاناتها النووية، وهذا أحد الأسباب التي تجعلنا نسعى لتعزيز نظامنا الوطني الدفاعي الصاروخي في الولايات المتحدة، وهو أحد الأسباب أيضا إذا كنا نستعد لإجراء جولة محادثات أخرى لمراقبة الأسلحة، على سبيل المثال مع الروس، فقد يكون من المنطقي إدراج الصين في هذه المحادثات أيضا”. كما نقلت صحيفة “هيل”.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة ستعلق التزامها تجاه معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، حتى تمتثل روسيا للاتفاقية، وذلك خلال 60 يوما.
وردا على ذلك أعلن الكرملين أن روسيا علقت العمل بمعاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، وأوعز ببدء العمل على إنتاج صواريخ جديدة، بينها صواريخ أسرع من الصوت.
وتصرّ الولايات المتحدة، على أن روسيا، في انتهاك للمعاهدة، طورت صواريخ متوسطة المدى يطلق عليها “نوفاتور 9M729” وتعرف لدى قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) باسمSSC-8.
هذا النوع من الصواريخ سيمكّن روسيا بشنّ ضربة نووية تجاه دول حلف الناتو في وقت قصير للغاية، لكن موسكو لطالما أصرّت على أنها لا تنتهك الاتفاق ودعت صحفيين وملحقين عسكريين أجانب الشهر الماضي لاستعراض منظومة الأسلحة التي تسببت بالخلاف.
واتفاقية القوى النووية هي اتفاقية أُبرمت بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي (قبل أن بتفكك)، في واشنطن، وقعها الرئيس الأمريكي رونالد ريكان والزعيم السوفييتي ميخائيل كورباتشوڤ، في 8 ديسمبر 1987، وتم التصديق عليها من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي في 27 مايو 1988 ودخلت حيز التنفيذ في 1 يونيو من العام نفسه.
الاسم الرسمي للمعاهدة هو المعاهدة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهوريات الاشتراكية للاتحاد السوفييتي للقضاء على صواريخهم متوسطة المدى وقصيرة المدى. ووصفت بـ”التاريخية”، إذ فتحت الطريق لعهد جديد في العلاقات بيت الكتلتين الشرقية والغربية.
بموجب المعاهدة، تعهد الطرفان بعدم صُنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ بالستية أو مُجنّحة أو متوسطة، وتدمير كافة منظومات الصواريخ، التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات