والدة ناشط مصري بعدما سحلتها “بلطجيات” أمام سجنه : لن اتوقف عن مطالباتي

قالت الأكاديمية بجامعة القاهرة د.ليلى سويف، في أول تصريح لها على “تويتر” بعد الاعتداء عليها أثناء اعتصامها أمام سجن طرة طلبا لرسالة اطمئنان من نجلها علاء سيف عبدالفتاح المحبوس داخله : “ومازال ومهما فعلوا لن اتوقف عن المطالبة بحقوقي وحقوق ابني وحقوق المسجونين وحقوق كل ضحية ظلم”

وأضافت “وأول حق اطالب به هو: اريد رسالة من علاء”.

وعلاء عبدالفتاح ناشط معروف بثورة يناير، وهو محبوس احتياطيا على ذمة كتاباته على حسابه الخاص بشكل يعارض النظام.

وقالت شقيقته منى سيف، صباح اليوم الإثنين، إنها تعرضت هي وشقيقتها سناء سيف، ووالدتهما الدكتورة ليلى سويف، للاعتداء بالضرب من قبل مجموعة نساء بهجوم يبدو أنه منسق بترتيب مع أجهزة الأمن.

وقالت “سيف” في فيديو نشرته على صفحتها في موقع “فيسبوك”، كيف تعرضت العائلة للاعتداء أثناء انتظارها أمام سجن طرة سيء السمعة، لمحاولة الالتقاء بابنها المحروم من الزيارة، للاطمئنان على صحته.

https://www.facebook.com/507589453/posts/10158303779414454/?d=n

كما عرضت صورا لمواضع إصابتها وشقيقتها ووالدتها بعد السحل من البلطجيات، وأوضحت سيف أن أثناء انتظارهن أمام باب السجن، الأمر الذي أصبح تقليدا شبه يومي، فوجئن بهجوم “مجموعة من البلطجيات” عليهن، وضربهن أمام الشرطة وحراس السجن دون أي تدخل لحمايتهن.

https://twitter.com/Monasosh/status/1274920444466995203

وقالت “سيف”، إنها حاولت هي ووالدتها وشقيقتها، مناشدة الأجهزة الأمنية لحمياتهن، لكن عناصر الأمن رفضوا حمايتهم من المأجورات اللائي هاجمنهن وسرقن أموالهن وكل ما يملكن دون أن يحركوا ساكنا.

وكشفت “سيف” أن النساء اللائي هاجمنهن انتظرن عائلة سيف للاعتداء على أفرادها مرّة أخرى مقابل مبنى السجن، وأحضرن الهراوات في سبيل ذلك، في ما يبدو وكأنه اعتداء مخطط له من قبل أجهزة سيادية، خاصة وأن هذه الطريقة في ترهيب الناشطين أو المعارضين لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، مورست ضد العديد من المصريين على مدار الأعوام القليلة الماضية.

وكشفت “سيف” على أنه في مرحلة ما من الاعتداء، حاولت والدتها وشقيقتها الاحتماء عند بوابة السجن، فقام عناصر الأمن بدفعهن، وقالوا للمعتدين “خدوهم برة”.

وكتبت سيف مساء أمس الأحد، على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن أثناء انتظار العائلة أمام السجن، فوجئن بقوّة أمنية كبيرة تقف مقابلهن في ما يبدو وأنه تخطيط للاعتداء عليهن، وذلك بعدم يوم واحد من تعرضهن للتهديد من ضباط الأمن.

وبشكل يومي منذ شهرين على الأقل، تعتصم العائلة قبالة السجن بانتظار حصولهن على رسالة بخط ابنها لتطمئن على صحته بعد مرور أشهر على منعهم من زيارته، خاصّة وأنه أضرب عن الطعام لفترة غير معلومة.

وتخشى العائلة على صحة ابنها أيضا، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وانعدام أي كفاءة بالحفاظ على صحّة المعتقلين والسجناء في السجون المصرية.

واعادت الداخلية اعتقال علاء عبد الفتاح منذ سبتمبر الماضي، في أعقاب المظاهرات التي دعا إليها المقاول والفنان المصري محمد علي، عبر سلسلة من الفيديوهات كشف فيها وقائع فساد تطال السيسي شخصيا. رغم أن “عبد الفتاح” أوضح مرارا وتكرارا أنه اعتزل العمل السياسي، بعد اعتقاله لخمسة أعوام خرج منها في مارس 2019، بعدما كان قد اعتقل لاتهامه بالمشاركة بمظاهرة سلمية ضد تنازل السيسي عن الجزيرتين المصريتين تيران وصنافير، للسعودية.

ولم يتمتع عبد الفتاح بالفترة الوجيزة التي أُطلق فيها سراحه، فقد كان ملزما أن يسلم نفسه لمدّة 12 ساعة يوميا، ليتعرض لما يُسمى بعقوبة “المراقبة” المكملة للسجن في ظروف أقسى من السجن نفسه كما أوضح في سلسلة منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، ليتم اعتقاله مرّة أخرى في سبتمبر مع آلاف المصريين الآخرين، دون توجيه أي تهمة له.

شاهد أيضاً

الحوثيون يحذرون شركات الشحن من التعامل مع الموانئ السعودية

حذّر الحوثيون شركات الشحن من تحميل أو تفريغ البضائع في موانئ السعودية عقب إعلانهم فرض …