قالت نيرمالا سيتارامان التي تولت حقيبة الدفاع الهندية رسميًا، اليوم الخميس، إنها “تعتزم التركيز على الجاهزية العسكري وضمان رفاهية الجنود”.
وأضافت في كلمة ألقتها خلال مراسم تسلمها مهامها الجديدة أن “أولويتى ستكون بالتأكيد التركيز على الاستعداد القتالي للقوات المسلحة”، بحسب ما ذكرت صحيفة ” ذا هندو” الهندية الرسمية.
وتابعت قائلة “من المهم أن تحظى القوات المسلحة الهندية بالاهتمام من حيث منحهم كل الدعم والمعدات اللازمة ليتمكنوا من أداء مهامهم على أكمل وجه”.
واستلمت “سيتارامان” مهامها من وزير المالية أرون جيتلي، الذي كان يتولى حقيبة الدفاع إلى جانب توليه مهامه الرسمية منذ مارس الماضي.
وحضر المراسم التي رعتها منظمة البحوث الدفاع والتنمية (DRDO)، وزير الداخلية الهندي راجناث سينغ، حيث تم تسليم العربات المدرعة والسترات الواقية من الرصاص والطائرات بدون طيار والأسلحة الصغيرة وغيرها إلى قوات الشرطة المسلحة المركزية (CAPFs).
بدوره، أثنى “سينغ” على السيدة “سيتارامان” كونها أول وزيرة للدفاع بدوام كامل في البلاد قائلًا إن “وزارة الدفاع ستحوذ الآن على الطاقة الإيجابية والتوجيه الصحيح”.
والأحد الماضي، عيّن رئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي، نيرمالا سيتارامان، وزيرة التجارة والصناعة السابقة، في منصب وزير الدفاع، ضمن تعديل وزاري استهدف إعادة النمو الاقتصادي.
وذكرت وكالة “أسوشيتيد برس” أن ستارامان ( 58 عامًا) تعد ثاني امرأة تتولى منصب وزير الدفاع في تاريخ الهند، بعد أنديرا غاندي.
وفي السبعينات والثمانينات من القرن العشرين، تولت أنديرا غاندي لمرتين منصب وزير الدفاع، بجانب رئاستها للحكومة الهندية، قبل أن يتم اغتيالها عام 1984.
وعمل التعديل الوزاري الأحدث في نيودلهي، على تجديد صورة الحكومة التي تأثرت بانخفاض المؤشرات الاقتصادية، علاوة على تحديث القوات المسلحة قبيل الانتخابات العامة عام 2019، وفق المصدر.
وشمل التعديل الوزاري، تعيين سوريش برابهو، وزيرًا للتجارة والصناعة، وبيوش غويال وزيرًا للسكك الحديدية.
و بين أبريل، ويونيو الماضي، انخفض النمو الاقتصادي في الهند ليصل إلى 5.7 %، مقارنًة بنسبة 7.9 % التي كان عليها خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات