“كان هناك معلومات عن نشاط داعش في سيناء”، هكذا صرح وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كيتس في لقاء له مع راديو “103” العبري، مفسرًا بذلك القرار الذي اتخذه بإغلاق معبر طابا الحدودي مع مصر في وجه السائحين الإسرائيليين؛ الأمر الذي أثار غضب الكثير منهم، وجعل بعضهم يهدد باللجوء للقضاء، معتبرين الخطوة غير قانونية.
وأضاف: “كل العناصر الاستخباراتية والأمنية أوصوا بالقيام بهذه الخطوة -إغلاق المعبر- هذا إجراء لم نكن نريده، لم يكن هناك شخص يتمنى المساس بعطلة عيد الفصح اليهودية أو بالإسرائيليين الذين أرادوا زيارة سيناء، في اللحظة التي اتخذ فيها القرار كنت ملزم بالتأكد من أنه سينفذ وذلك لمنع الإسرائيليين من الذهاب لشبه الجزيرة، ينفذ بطريقة استثنائية وغير مسبوقة ولأول مرة، لقد دعوت كل من هو متواجد هناك للعودة لعائلته وألا يخاطر بحياته، سيكون من الخطأ أن ندخل تل أبيب في دوامة فظيعة؛ والتي يمكن أن تحدث نتيجة لعملية إرهابية أو اختطاف”.
وردًا على سؤال ما هي الأخطار الماثلة في المنطقة؟، أجاب كيتس: “لا زال هناك خطر قائم، لابد أن نفهم أن الحديث يدور عن معلومات محددة، نحن نتعاون في عملنا مع عناصر وجهات متعددة،عندما وصلنا لاستنتاجات، وكانت المعلومات واضحة، كان هناك اقتراح بإغلاق معبر طابا وتم اتخاذ القرار، في المستوى المنظور والواضح كان هناك عملان إرهابيان قاسيان جدا ضد كنيستين في مصر”.
وأضاف: “القاهرة أعلنت عن فرض الطوارئ لـ3 أشهر بما فيها منطقة سيناء، إنها تدرك معنى المساس بالسائحين، من هذه الناحية تم إخطار القاهرة بقرار إغلاق معبر طابا الحدودي، وبعيدا عن هذا الأمر كان هناك تصريحات لمسؤولين أمنيين في مصر أيدوا ووقفوا بجانب هذا القرار، لدينا وضع طارئ، لابد أن نفهم أن هناك داعش في سيناء، يعمل في سيناء”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات