أكد وزير الدفاع الوطني في تونس، عبد الكريم الزبيدي أنه لم تحصل أي محاولة انقلاب في بلاده منذ العام 2011 إلى اليوم.
ونقلت إذاعة “شمس أف أم” المحلية في تونس اليوم الخميس، عن الزبيدي تأكيده، عدم وجود أي انقلابات في بلاده، وقال: “هذه نمامة يتم استعمالها في كل مرة إمّا للاصطياد في المياه العكرة أو تطبيقا للمثل الشعبي خانها ذراعها قالت مسحورة”.
وأشار الزبيدي إلى أن “كل القيادات في المؤسسة الأمنية والمؤسسة العسكرية تلقوا تكوينهم في الأكاديمية العسكرية وبالتالي العقيدة العسكرية وعقيدة الجمهورية راسخة لدى هذه القيادات”.
ودعا الوزير، إلى ضرورة الحفاظ على المؤسستين الأمنية والعسكرية، معتبرا مثل هذه الأخبار غير جيدة لاستقرار البلاد وخاصة أن تونس على أبواب موسم سياحي.
وأضاف: “لسنا في حاجة لمثل هذه الادعاءات…هذه أساطير الأولين”.
وعن الأطراف التي تقف وراء خبر محاولة الانقلاب في تونس، أوضح الزبيدي أن الموضع يرجع بالنظر إلى الدولة في أعلى مستوياتها.
وطمأن وزير الدفاع التونسيين، مبينا أنه “لا يوجد أي داعي للشعور بالخوف أو للتشكيك في المؤسسة الأمنية والعسكرية”، على حد تعبيره.
وكان موقع “موند افريك” الفرنسي، قد كشف النقاب في وقت سابق من الشهر الجاري عن تخطيط وزير الداخلية المقال لطفي براهم لانقلاب في تونس بالتنسيق مع الإماراتيين.
ومطلع الشهر الجاري، أعفى رئيس الحكومة يوسف الشاهد وزير الداخلية لطفي براهم من مهامه، وكلف وزير العدل غازي الجريبي وزيرا للداخلية بالنيابة، دون توضيح الأسباب.
وأعلنت وزارة الدّاخلية التونسية في بلاغ صادر عنها اليوم، أنّه تقرر بداية من اليوم تعيين عز الدين العامري العميد بالحرس الوطني مديرا عاما للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي بوزارة الداخلية.
وذكرت صحيفة “الشارع المغاربي” التونسية، ان المدير العام السابق رضا بالرابح تمتع بامتياز التمديد في سن التقاعد لثلاث مرات متتالية، وهو من بين القيادات الأمنية التي رافقت وزير الداخلية السابق لطفي ابراهم في زيارته المثيرة للجدل الى السعودية.
وكان وزير الداخلية بالنيابة غازي الجريبي قد انطلق منذ تعيينه في سلسلة تعيينات وإقالات قال الوزير انها تمت في اطار سد الشغور وبعد التشاور مع المديرين العامين وان نسبة تدخله فيها لا تتجاوز الـ5 في المئة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات