زعم موقع “جويش إنسايدر ” اليهودي الأمريكي أن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان أبلغ عددا من قادة المنظمات اليهودية في واشنطن ان حدة الخطاب المعادي للسامية ولإسرائيل الصادر عن المملكة لا يعكس موقف النظام الحاكم، مؤكدًا “أن الرياض والقدس تجمعهما تفاهمات مشتركة وتعاون مستمر في المجالات العسكرية والأمنية والاستخباراتية”
قال: التقى عدد من القادة اليهود والمؤيدين لإسرائيل بشكل خاص مع وزير الدفاع السعودي في واشنطن بعد ظهر يوم الجمعة، في وقت تخضع فيه الرياض لتدقيق متزايد بسبب موقفها الذي يزداد عدائية تجاه إسرائيل، ولترويجها خطابًا يتسم بمعاداة السامية.
وأقرّ الأمير بأن السعودية والإمارات اصطدما مؤخرًا في اليمن، لكنه نفى وجود أي تحول أوسع في السياسة الخارجية السعودية أو أي قبول متزايد لجماعة الإخوان المسلمين داخل المملكة، وهو ما يزعم خبراء حدوثه.
وتطرق أيضًا إلى أهمية تركيا في المنطقة، في ظل التحالف المتنامي بين السعودية وأنقرة، إضافة إلى دول مثل قطر وباكستان، وهو ما أثار مخاوف بشأن اصطفاف المملكة المتزايد مع أطراف إسلامية
وأكد أحد المصادر ما نشره موقع “أكسيوس” من أن الأمير خالد أبلغ الحاضرين بأنه إذا لم يُنفّذ الرئيس دونالد ترامب تعهده باتخاذ عمل عسكري ضد إيران، فإن ذلك “لن يؤدي إلا إلى تشجيع النظام الإيراني”
وقال الحاخام ليفي شيمتوف من منظمة “أصدقاء لوبافيتش الأمريكيين (حاباد)”، إن سلوك الأمير كان “وديًا ومتفاعلًا”، وأضاف أنه غادر الاجتماع “وقد شعر ببعض التشجيع، وإن لم يكن مقتنعًا تمامًا بعد”، لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل حول ما جرى بحثه نظرًا لأن الاجتماع كان غير مخصص للنشر، كما أكد مارياشين بدوره حضوره الاجتماع.
وحضر الاجتماع، الذي استمر قرابة ساعتين، نحو 15 ممثلًا عن مراكز أبحاث في منطقة واشنطن، من بينهم دانيال شابيرو، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل والباحث حاليًا في المجلس الأطلسي؛ ودينيس روس، المفاوض المخضرم في عملية السلام بالشرق الأوسط والباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى؛ وباربرا ليف، مساعدة وزير الخارجية السابقة لشؤون الشرق الأدنى والتي تشغل حاليًا منصب زميلة دبلوماسية بارزة في معهد الشرق الأوسط
ودوغلاس سيليمان، السفير الأمريكي السابق لدى العراق والرئيس الحالي لمعهد دول الخليج العربية في واشنطن؛ والقس جوني مور، الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة غزة الإنسانية؛ وكريم سجادبور، الزميل البارز في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي؛ إضافة إلى الدبلوماسي السابق دانيال فريد، الذي يعمل الآن زميلًا متميزًا في المجلس الأطلسي، وفق ما أفادت به المصادر لموقع “جيه آي”.
وفي اجتماع منفصل عُقد في وقت سابق من يوم الجمعة واستمر قرابة ساعة ونصف، التقى الأمير خالد مع مجموعة أصغر من خبراء الأمن القومي المؤيدين لإسرائيل، من بينهم مارك دوبويتز من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، ومايكل ماكوفسكي من المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات