قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، أمس الثلاثاء، إنه يتعين على المعارضة أن تمر على “جثثنا” قبل أن تتمكن من عزل الرئيس نيكولاس مادورو وفرض حكومة جديدة.
وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي ” من يحاولون فرض رئيس هنا في فنزويلا … سيضطرون للمرور على جثثنا”. كان بادرينو يشير بذلك إلى زعيم المعارضة خوان جوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أمس الثلاثاء، أن بلادة تسعى لتحقيق “انتقال سلمي” للسلطة في فنزويلا، داعياً الجيش الفنزويلي لدعم زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو.
وقال ترامب أمام تجمع للفنزويليين المقيمين في الولايات المتحدة: “نحن نريد انتقال سلمي” للسلطة في فنزويلا، لكن جميع الخيارات مطروحة”، مؤكداً أن بلادة تريد إحلال الديمقراطية في فنزويلا وكوبا.
ودعا الجيش الفنزويلي للتوقف عن دعم الرئيس نيكولاس مادورو والاعتراف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا للبلاد، مشيرا إلى أن غوايدو تعهد بالعفو العام عن المسؤولين في الأجهزة الأمنية الفنزويلية، الذين تتهمهم المعارضة بانتهاك حقوق الإنسان.
وأضاف ترامب: “لدى رسالة لكل ممثل شرعي في الحكومة الفنزويلية يدعم الرئيس مادورو للبقاء السلطة. العالم كله ينظر إليكم. لا يمكنكم الاختباء وراء الخيارات التي تواجهكم، يمكنك قبول عرض غوايدو السخي بالعفو والعيش بسلام مع عائلتكم”.
وتابع ترامب:
“ويمكنكم مواصلة دعم مادورو، في حال اخترتم هذا الطريق فلن يكون لكم ملاذ آمن أو مخرج سهل، ستفقدون كل شيء. اليوم أطلب من كل عضو في نظام مادورو أن يضع حدا لهذا الكابوس من الفقر والجوع والموت للشعب الفنزويلي، ولقد حان الوقت الآن لكي يعمل جميع الوطنيين في فنزويلا كشعب واحد”.
كانت احتجاجات قد بدأت 21 يناير المنصرم في كاراكاس، ضد الرئيس الحالي لفنزويلا، نيكولاس مادورو.
وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيس مؤقتًا للبلاد.
واعترفت الولايات المتحدة، البرازيل، كندا، الأرجنتين، شيلي، كولومبيا، كوستاريكا، غواتيمالا، هندوراس، بنما، باراجواي، بيرو، جورجيا، ألبانيا، أستراليا وعدد من الدول الأخرى، بوضع غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير المنصرم، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات