قال وزير النقل اليمني صالح الجبواني اليوم الأربعاء: إن تركيا عادت بقوة إلى الساحة العالمية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.
وكتب الجبواني في تغريدة عبر حسابه على تويتر: “ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، من السياسيين الأتراك الكبار الذين يحبون اليمن”.
وأضاف الجبواني: “استقبلنا أقطاي في مكتبه وقت وصولنا أنقرة، ثم رافقنا في اللقاء ببقية القادة الأتراك”.
وتابع: “شكراً للصديق الكبير ياسين أقطاي، وشكراً لتركيا التي عادت بقوة للساحة العالمية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان”.
وخلال اليومين الماضيين، التقى الوزير اليمني مسؤولين أتراك في أنقرة، بينهم وزير النقل والبنية التحتية، جاهد طورهان، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية، نعمان قورتولموش.
وقال الجبواني في تغريدة سابقة، إنه اتفق مع نظيره التركي على تشكيل لجنة مشتركة من الوزارتين لوضع مسودة اتفاقية تنظم التعاون والدعم والاستثمار التركي بقطاع النقل في اليمن.
ويذكر أن تركيا واليمن تربطهما روابط تاريخية وثقافية راسخة، وتقوم تركيا بدعم السلام والاستقرار ووحدة الأراضي اليمنية، وتبذل جهوداً حثيثة في كافة المحافل في هذا الشأن.
وقد دافعت تركيا منذ بداية الأزمة اليمنية عن وجوب حل المشاكل عبر الطرق السلمية والحوار استناداً إلى مبدأ احترام الشرعية.
وتقدم تركيا الدعم للحكومة اليمنية الشرعية في هذه المرحلة التي بدأت بسيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة، وتدافع عن ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل للمشكلة في إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 (2015) ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية، والتي تعتبر بمثابة محددات راسخة بهذا الشأن.
وفي هذا الإطار، تدعم تركيا الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل سياسي، وهي تراقب المسار السياسي عن كثب من خلال الانضمام إلى مجموعة التسعة عشر التي تعتبر بمثابة آلية مشاورات معنية بالجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 17 دولة والاتحاد الأوربي وممثلي مجلس التعاون الخليجي المعتمدين في اليمن.
كما تدعم تركيا المساعي التي يبذلها السيد مارتن غريفيس المبعوث الخاص الجديد لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن والذي تم تعيينه في شهر شباط/فبراير 2018 في هذا المنصب، بهدف إحياء مسار التفاوض بين الفرقاء اليمنيين.
وفي هذا السياق، تابع السفير التركى لدى صنعاء المشاورات التي جرت بين الفرقاء اليمنيين في العاصمة السويدية أستوكهولم في الفترة ما بين 6-13 كانون الأول/ديسمبر 2018 تحت رعاية الأمم المتحدة.
وقدمت تركيا الدعم أيضاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال تلك المشاورات بخصوص وقف إطلاق النار في الحديدة وبعض التدابير المعززة للثقة.
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات التابعة للحكومة ومسلحي “الحوثيين” المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.
وجعلت هذه الحرب معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما بات الملايين على حافة المجاعة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
كما تتابع تركيا عن كثب الأوضاع الإنسانية السيئة في اليمن، وتواصل إرسال المساعدات الإنسانية للإسهام في تضميد جراح الشعب اليمني الشقيق.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات