أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الاثنين، استمرار وصول معدات منظومة “إس-400” الدفاعية الروسية، إلى البلاد، لليوم الرابع على التوالي.
ووفقًا للأناضول، قالت الوزارة في بيان: يستمر شحن معدات منظومة “إس400″، وفي هذا الإطار هبطت طائرة تاسعة في قاعدة مرتد الجوية بالعاصمة أنقرة.
والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع التركية وصول أول مجموعة من أجزاء منظومة “إس-400” الروسية إلى أنقرة.
وتعد منظومة “إس-400” واحدة من أكثر منظومات الدفاع الجوي تطورا بالعالم حاليا، وهي من إنتاج شركة “ألماز-أنتي”، المملوكة للحكومة الروسية.
ودخلت المنظومة الخدمة في الجيش الروسي عام 2007، وتعتبر ترقية لمنظومة الدفاع الجوي “إس-300” التي تم تطويرها في تسعينيات القرن الماضي.
وقال مصدر لوكالة بلومبرغ، أمس الأحد إن الإدارة الأمريكية تخطط لفرض عقوبات الأسبوع القادم على تركيا جراء صفقة شراء منظومة أس-400 الروسية للدفاع الجوي.
وجاء تسلم أنقره للدفعة الأولى من المنظومة بعد أيام من إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن الطريقة التي ستُنقل بها منظومة صواريخ الدفاع الجوي الروسية من طراز “إس-400” التي اشترتها أنقرة من موسكو.
وقال أردوغان، الاثنين الماضي: إن “نقل المنظومات إلى تركيا سيجري جواً”، لافتاً إلى أن نشرها سيتم في أكثر المناطق خطراً، والقرار حول هذا الموضوع عائد لوزارة الدفاع ورئاسة الأركان التركيتين.
وظهرت أول أنباء حول المفاوضات بين روسيا وتركيا بشأن توريد منظومة “إس-400” الصاروخية الروسية إلى تركيا في نوفمبر عام 2016. وفي سبتمبر عام 2017 أكد الجانب الروسي واقع توقيع عقد مع تركيا بهذا الخصوص.
وأعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، آنذاك أن نشر “إس-400” في الأراضي التركية سيبدأ في أكتوبر عام 2019.
وأعلنت موسكو حينها أن قيمة توريد منظومة “إس-400” إلى تركيا تبلغ 2,5 مليار دولار.
وتسبب إعلان أنقره شراء منظومة “إس-400” بخلافات كبيرة مع واشنطن، التي هددت بفرض عقوبات على تركيا وإلغاء صفقة بيع طائرات “إف 35”.
وكانت واشنطن لوَّحت بفرض عقوبات على أنقرة إذا أصرت على اقتناء الصواريخ الروسية، التي تقول إنها تهدد أمن طائراتها في تركيا.
كما علَّقت أمريكا مشاركة تركيا في برنامج مشترك لإنتاج مكونات طائرات “إف-35″، وأوقفت تدريب الطيارين الأتراك عليها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات