أعلن مركز الشهاب لحقوق الإنسان، السبت، وفاة السجين المصري علي عامر، من مركز السنطة في محافظة الغربية، في سجن برج العرب، بسبب الإهمال الطبي المتعمد.
ووفقاً للمركز الحقوقي، فقد كان مقبوضاً على عامر منذ 2016. وحمّل وزارة الداخلية مسؤولية الوفاة، وطالب بالتحقيق في ظروفها، كما طالب بالإفراج عن المعتقلين جميعا.
ويعدّ عامر أول حالة وفاة في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة في يوليو، والحالة رقم 18 منذ مطلع العام الجاري؛ إذ شهدت السجون ومقار الاحتجاز المختلفة في مصر، خلال النصف الأول من العام، 17 حالة وفاة نتيجة الإهمال الطبي وسوء أوضاع الاحتجاز.
وشهد يونيو الماضي 3 حالات وفاة؛ إذ توفي المحامي الحقوقي علي عباس بركات، في 27 يونيو، نتيجة الإهمال الطبي. وفي الـ12 من الشهر نفسه، توفي السجين السياسي مصطفى حلوة (43 عاما) في سجن وادي النطرون، بعد سقوطه من أعلى درج واصطدام رأسه.
كما توفي المواطن صالح رحيم نتيجة التعذيب داخل مركز شرطة العدوة في المنيا جنوبي مصر، بعد إلقاء قوات الأمن القبض عليه يوم الثامن من يونيو.
وشهد مايو الماضي 4 حالات وفاة في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، ففي الرابع عشر منه، توفي السجين السياسي سامح محمد أحمد منصور (58 عاما) نتيجة الإهمال الطبي.
وبعده بنحو 24 ساعة، توفي السجين السياسي مدين حسانين، المعروف بالشيخ مدين حسانين (63 عاما) وكان قياديا بتنظيم كتائب أنصار الشريعة، بعد تدهور حالته الصحية.
وفي 21 مايو، توفي السجين السياسي أشرف عبد العليم السيد نتيجة إصابته بالالتهاب الكبدي وعدم تلقيه الرعاية الطبية.
وفي الـ25 من الشهر نفسه، توفي خالد سيد ناجي، الصيدلي والنائب السابق في مجلس الشورى عن محافظة بني سويف، وذلك داخل محبسه.
وشهد مارس الماضي، سبع حالات وفاة في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة؛ إذ توفي المواطن محمد السيد المرسي نتيجة التعذيب بعد القبض عليه بأحد عشر يوما.
وفي السادس من الشهر نفسه، توفي الطبيب المصري رجائي وفائي، أخصائي الطب النفسي، بعد عدة أيام من احتجازه في سجن جمصة، على ذمة قضية مسؤولية طبية.
وفي 18 مارس الماضي، توفي المواطن محمد مصطفى بدوي، في سجن وادي النطرون، بسبب الإهمال الطبي المتعمد.
وبعده بنحو 24 ساعة، توفي السجين السياسي والمحامي رمضان يوسف عشري، داخل محبسه بسجن ملحق وادي النطرون، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بعد إصابته بسكتة قلبية.
وفي غضون 48 ساعة، وتحديدا في 20 مارس الماضي، توفي السجين السياسي رجب محمد أبو زيد زعير، المحامي والنائب السابق بالبرلمان عن دائرة شبين الكوم بمحافظة المنوفية.
وفي الـ25 من الشهر نفسه، توفي السجين السياسي محمد جمعة بسبب الزحام الشديد وسوء ظروف الاحتجاز.
كما توفي السجين السياسي والمسن سعيد حبشي في سجن بدر 1، في 25 مارس الماضي.
وشهد فبراير حالتي وفاة في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة؛ إذ توفي في 12 فبراير مواطن، داخل محبسه بمركز شرطة الزقازيق، بعد تدهور حالته الصحية.
وفي الـ25 من الشهر نفسه، توفي سجين سياسي، داخل محبسه بمركز شرطة الزقازيق، بمحافظة الشرقية، وذلك بعد تدهور حالته الصحية.
وشهد يناير حالة وفاة واحدة، إذ توفي المواطن سامح طلبة، داخل محبسه بمركز شرطة الزقازيق، بسبب تدهور حالته الصحية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات