وفاة سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون وداعية التطبيع الشهير

توفي الأكاديمي سعد الدين إبراهيم، أستاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، الجمعة 29 سبتمبر 2023، عن عمر يناهز 84 عاماً، في أمريكا وسيتم جلب جثمانه للدفن في مصر.

وأثار إبراهيم لعقود الجدل منذ عصر الرئيس الأسبق حسني مبارك، مروراً باتهامه بالتجسس لحساب الولايات المتحدة الأمريكية وزيارته إلى إسرائيل ودعوته للتطبيع وختم حياته بدعم الانقلاب العسكري في مصر.

وحصل الدكتور سعد الدين إبراهيم عل شهادة الليسانس من كلية الآداب بجامعة القاهرة قسم علم الاجتماع عام 1960، وفي عام 1964، حصل على شهادة الماجستير في علم اجتماع التنمية، ثم الدكتوراه عام 1968 في علم الاجتماع السياسي.

ودرس في جامعتي واشنطن وكاليفورنيا، وتولّى العديد من المناصب؛ حيث عمل معيداً بجامعة القاهرة، ومدرساً مساعداً في جامعة واشنطن.

وعارض إبراهيم سلطة الرئيس حسني مبارك، التي أشار إليها كـ “الجملكية”، واعتقل سعد الدين إبراهيم بتهم تلقي أموال من الخارج.

وحُكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة “الإساءة لصورة مصر” و”الحصول على أموال من جهات أجنبية دون إذن حكومي”، بعد ذلك دعت منظمة العفو الدولية “أمنستي إنترناشونال” الحكومة المصرية إلى إطلاق سراحه.

وفي أغسطس 2000 وجهت النيابة المصرية له تهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة الأمريكية وهو اتهام تصل عقوبته إلى الحكم بالسجن لمدة 25 عاماً مع الأعمال الشاقة، ثم برأته محكمة النقض المصرية من كل ما نُسب إليه من تُهم في حكم انتقد السلطة التنفيذية في مصر وأحد أهم أحكام محكمة النقض المصرية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

وأثار إبراهيم جدل الرأي العام بزيارة إسرائيل، وكشف لوسائل إعلام مصرية سباب زيارته لإسرائيل، مبرراً الزيارة بأنها كانت لإحياء ذكرى ثورة 19، والتي يصادف مرور 100 عام عليها.

وقال إن جامعة تل أبيب بها أستاذ يعشق مصر ويحب كل ما هو مصري، وكان أول سفير لإسرائيل لمصر بعد توقيع اتفاقية السلام، لافتاً إلى أن هذا الشخص كان صديقه بالجامعة عند دراسته بأمريكا، وعمر هذه الصداقة 20 عاماً.

وتابع أن هذا الأستاذ تذكر أن ثورة 1919 سيمر عليها 100 عام، فطلب منه منذ عدة أشهر أن يشارك في احتفالية الثورة، واتفق على موعد يناسبه، فذهب إلى جامعة تل أبيب للاحتفال بثورة 1919.

 في آخر مقالاته كتب يقول: أؤيد السيسي لفترة رئاسة جديدة وروج في مقاله لما أسماه إنجازات السيسي التسعة، وجاء مقاله غريبا لذا رجح نشطاء أن تكون الأجهزة الأمنية هي التي كتبت المقال أو أملته عليه.

شاهد أيضاً

الجارديان: تشييع خامنئي دليل تحول لافت في إيران وشاهد على خطأ ترامب

ذكرت صحيفة  “الجارديان” البريطانية أن ملايين الأشخاص احتشدوا، اليوم الاثنين، في العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في …