وفاة شاب معتقل وأسرته تعلم بالصدفة والداخلية تزعم: قتله سلك غلاية كهربائية!

قال المحامي نبيه الجنادي إن موكله مصطفى الجبروني المحبوس احتياطيًا على ذمة القضية 558 لسنة 2020، تُوفي في 10 أغسطس الماضي داخل محبسه دون إخطار أسرته أو محاميه، فيما علم شقيقه بالوفاة صدفه حين ذهب لسجن طره ليسأل عن وجوده هناك بعد نقله من دمنهور لطره بالقاهرة دون علم أحد!.

كان الجبروني قُبض عليه في أبريل الماضي على خلفية نشره منشورات عبر فيسبوك تنتقد تعامل الحكومة مع أزمة فيروس كورونا، قبل أن يظهر في 10 مايو الماضي في نيابة أمن الدولة، التي وجهت له اتهامات بـ “نشر أخبار كاذبة، والانضمام لجماعة إرهابية”.

وأوضح الجنادي أن الجبروني كان محتجزًا بمقر قوات الأمن بدمنهور، قبل أن يعرف أهله مصادفةً أنه رُحل إلى مجمع سجون طره، دون إبلاغ الأسرة أو محاميه، فذهب شقيقه إلى المُجمع الذي يضم عدة سجون، لمعرفة أيّ سجن نُقل إليه، وهناك قيل له إنه نُقل إلى مستشفى طره، وفي المستشفى، عَلِم بوفاته وأنه نُقل إلى مشرحة زينهم، قبل أن تخبره المشرحة بتاريخ وفاة الجبروني.

وأضاف الجنادي، أنه لا يعلم سبب نقله إلى مجمع سجون طره أو تاريخ نقله، مُشيرًا إلى أن رواية السجن عن سبب وفاة الجبروني، أنه قام بالوضوء، ثم أمسك غلاية مياه تعمل الكهرباء ويده مبللة، ما أدى إلى وفاته صعقًا بالكهرباء، رغم أن إدارة السجن لا تسمح بدخول الغلايات الكهربائية إلى الزنازين، فضلًا عن أنه لا يمكن الاعتماد على تلك الرواية بسبب عدم انتهاء مشرحة زينهم من تقريرها عن الواقعة، بحسب الجنادي.

وأشار الجنادي إلى أنه سيتابع خلال تلك الأيام المقبلة الإجراء التي ستتخذها نيابة المعادي التابع لها مُجمع سجون طره في الواقعة، مشيرًا إلى أنه ربما يتخذ إجراءات قانونية مثل تقديم بلاغ للنائب العام حول الواقعة في حال تباطؤ النيابة في التحقيقات، إلى جانب أنه سيحدد هل سيتهم فرد أو جهة بعينها في الوقوع وراء الوفاة أم لا، بناءً على تقرير مشرحة زينهم.

شاهد أيضاً

25 ألف صهيوني اقتحموا الأقصى خلال النصف الأول من 2026

اقتحم 144 مستوطنًا، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية …