وفاة محامٍ مصري بعد ثلاثة أشهر من اعتقاله يرفع شهداء السجون 12 في 5 أشهر

  أعلنت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، السبت، وفاة المحامي “علي عبد النبي علي كساب”، في محبسه، بسجن العقرب شديد الحراسة، بعد 3 أشهر من اعتقاله وهو رقم 12 في قتلي السجون خلال عام 2022.

وذكرت الشبكة، في بيان، أن “كساب” (58 عاماً) كان محامياً بالنقض، من قرية ميت غراب بمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، و”بسبب عمله في الدفاع عن المعتقلين وقضاياهم تم اعتقاله في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، والتحقيق معه وجرى إيداعه سجن العقرب شديد الحراسة، حيث منعت إدارة السجن عنه الزيارات”.

وأضافت أنّ الضحية عند اعتقاله كان يتمتع بصحة جيدة ولم يكن يعاني من أي أمراض، وأنها تعمل على رصد وتوثيق أسباب وملابسات الوفاة.

وبدوره طالب المحامي الحقوقي البارز “منتصر الزيات” نقابة المحامين بأن تندب أحد أعضائها للاطلاع على أسباب الوفاة وتسهيل تدابير التصريح بالدفن واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة. 

ويعدّ “كساب”، ثاني حالة وفاة في مايو/ أيار، وعاشر حالة وفاة في السجون ومقار الاحتجاز الرسمية منذ أول العام.

وتفتقر السجون المصرية إلى مقومات الصحة الأساسية والتي تشمل الغذاء الجيد والمرافق الصحية، ودورات المياه الآدمية التي تناسب أعداد السجناء وكذلك الإضاءة والتهوية والتريض، كما تعاني في أغلبها من التكدس الشديد للسجناء داخل أماكن الاحتجاز.

وشيدت الحكومة المصرية ما لا يقل عن 34 سجناً جديداً منذ استيلاء “عبدالفتاح السيسي” على السلطة في انقلاب عسكري عام 2013، وأعلنت وزارة الداخلية عن بناء 8 سجون في يونيو/ حزيران 2021.

 

شاهد أيضاً

سموتريتش يدعو لاحتلال غزة كليا وحكمها عسكريا

طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الأحد، بفرض سيطرة كاملة على قطاع غزة، وإقامة …