فتحت وفاة 3 محتجزين خلال أسبوع واحد في السجون المصرية، الباب للحديث عن الإهمال الطبي، الذي يتعرض له السجناء والمعتقلون السياسيون من قبل إدارات السجون.
وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، وهي منظمة حقوقية غير حكومية، في بيان، «نظرا لتفشي ظاهرة الإهمال الطبي في السجون في الآونة الأخيرة وتدني الخدمات العلاجية للمحتجزين داخل السجون، فإن هناك صعوبة جديدة يواجهها المرضى من السجناء حال احتياجهم إلى العلاج داخل السجن، بالإضافة إلى تدني مستوى الخدمات الطبية داخل السجن وغياب آليات المراقبة والمتابعة لأداء أطباء السجن، والنقص الحاد في الأدوية الضرورية داخل مستشفى وعيادة السجن».
وحسب بيان التنسيقية «في حال احتياج السجناء إلى الحصول على علاج طبي في مستشفى خارجي لا يتوفر في مستشفى السجن، تقوم مصلحة السجون وإدارة الترحيلات وإدارة السجن نفسه بالتنسيق معًا حتى يتم نقل السجين للعلاج، وهو الأمر الذي أوضحت الشهادات مدى صعوبته ما ينعكس سلبًا على حالة المريض».
وأضافت «نتيجة للإهمال الطبي المتعمد داخل السجون والتعمد في عدم توافر الرعاية الصحية لفظ ثلاثة من المعتقلين أنفاسهم الأخيرة داخل أماكن احتجازهم خلال الأسبوع الماضي فقط».
وبينت أنه «في صباح 30 أكتوبر الماضي وبعد صراعه مع مرض السرطان لفظ المعتقل العربي ابو جلالة أنفاسه الأخيرة وتم إعفاؤه من الكلابش الحديدي، حيث فتك به مرضه داخل مستشفى جامعة المنصورة، نتيجة الإهمال الطبي الجسيم في مقر احتجازه، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل كبير، إذ كان يعاني من مرض السرطان وورم في الكبد، والفشل الكلوي وفيروس سي واستسقاء، بالإضافة للضغط والسكر».
أبو جلالة، حسب بيان التنسيقية «عانى من انتهاكات جسيمة في مقر احتجازه في سجن جمصة في دمياط حيث دخل في غيبوبة كبدية نقل على إثرها من سجن جمصة إلى مستشفى بلقاس العام في 26 سبتمبر الماضي، بعد تدهور حالته الصحية فقامت قوات الأمن بتكبيل يده في السرير، في مستشفى بلقاس برغم ما يعانيه من آلام ومن تأخر شديد في الحالة الصحية».
وطبقاً للبيان ذاته «في الأول من نوفمبر الجاري لفظ المعتقل عمرو سعيد عبد المجيد الباسل أنفاسه الأخيرة داخل إحدى الزنازين الانفرادية في سجن القناطر الخيرية، بسبب إصابته بمرض الصرع ونتيجة لحرمانه من دخول الأدوية الخاصة بحالته ووضعه تحت إشراف طبي تدهورت حالته الصحية إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة».
كذلك «لفظ المعتقل جمال سرور أحد النشطاء النوبيين أنفاسه الأخيرة، وفي الرابع من نوفمبر/ تشرين الجاري، وداخل مقر قوات الأمن في منطقة الشلال في أسوان، عقب تعرضه لأزمة صحية داخل مقر احتجازه في مقر قوات الأمن بعد منع العلاج عنه حتى تدهورت حالته الصحية نتيجة إضرابه عن الطعام هو وزملائه المعتقلين على ذمة القضية المعروفة إعلاميا باسم معتقلي الدفوف في أسوان، وتم نقله إلى مستشفى أسوان الجامعي، والذي أكد وفاته، ونقله لمشرحة أسوان».
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات