كشف صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية 9 يناير 2024، إن وفداً إسرائيلياً وصل إلى القاهرة ضمن جهود إعادة إحياء محادثات صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، وذلك بعد أسابيع من توقف المفاوضات حول إطلاق سراح الأسرى.
وذلك حسبما قال مسؤولون مصريون، أكدوا أن المحادثات الجديدة، التي يقودها وسطاء مصريون، تستهدف تحرير الرهائن الذين لا يزالون في غزة، مقابل وقف إطلاق نار طويل الأمد.
وبموجب مقترح تقدمت به حركة حماس قبل استشهاد القيادي بحركة حماس صالح العاروري، قالت الحركة إنها مستعدة لتحرير 40 أسيراً إسرائيلياً لديها بصورة تدريجية مقابل تحرير ثلاثة أضعاف هذا العدد من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك حسبما قال المسؤولون المصريون وسوف تطلق حركة حماس أسيراً واحداً يومياً بموجب المقترح.
وفي المقابل، سوف يتوجب على إسرائيل سحب قواتها من قطاع غزة والسماح للفلسطينيين النازحين بالعودة إلى شمال غزة، وهي مطالب لا يرجح أن توافق عليها إسرائيل.
في المقابل وحسب الصحيفة الامريكية، استبعدت حركة حماس إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها في غزة، إلا إذا جرى التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم، وذلك حسبما أضاف المسؤولون المصريون.
وقد أبلغ المسؤولون الإسرائيليون الوسطاء المصريين والقطريين بأن مطالب حماس كانت غير واقعية، مضيفين أن كلا البلدين يحتاج أن يضغط على الحركة من أجل التوصل إلى مقترح أكثر قبولاً. فيما قال المسؤولون المصريون إن إسرائيل أشارت سابقاً إلى أنها على استعداد لقبول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات