أعلنت حركة حماس أن وفداً من قيادتها وصل إلى القاهرة بدعوة مصرية، لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين حول آخر تطورات حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر.
وأفاد القيادي في “حماس” طاهر النونو بأن وفداً من قيادة الحركة برئاسة خليل الحية توجه إلى القاهرة “لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين حول آخر التطورات المتعلقة بحرب الإبادة في غزة ومجمل الأوضاع في الضفة والقدس والأقصى”
ونقلت جريدة الشروق عن مصادر من حماس أن المفاوضات تتركز علي شرح تصريحات خليل الحية التي أغضبت القاهرة عن فتح معبر رفح وأطلقت عليه لجانها الإلكترونية لتنهشه، بجانب أخر الأفكار من جانب الوسطاء لانعاش خطة وقف اطلاق النار في غزة.
ونقلت حماس في قناتها الرسمية على تيلغرام، الأربعاء، عن النونو الموجود في القاهرة قوله إن الوفد بدأ محادثات تمهيدية للقاءات التي ستبدأ اليوم الأربعاء و”ستركز على سبل وقف الحرب على القطاع وإدخال المساعدات وإنهاء معاناة شعبنا في غزة، والعلاقات الفلسطينية الداخلية للوصول إلى توافقات وطنية حول مجمل القضايا السياسية، والعلاقات الثنائية مع الأشقاء في مصر وسبل تطويرها”.
وأشاد النونو “بالجهود التي تبذلها مصر في مجمل القضايا السابقة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي”، مشدداً على أن “العلاقات مع مصر ثابتة وقوية، والعمل المشترك لم يتوقف في مختلف القضايا”
وكانت مصادر مطلعة قالت لـ”العربي الجديد”، إن عودة قنوات التفاوض بين القاهرة وحركة حماس جاءت بوساطة تركية، على خلفية الزيارة التي قام بها وفد من قيادات الحركة إلى أنقرة ولقائهم بمسؤولين أتراك لبحث تطورات الأوضاع في غزة وملف التهدئة.
وفد إسرائيل لقطر
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر، الثلاثاء، أن إسرائيل تدرس إرسال وفد رفيع المستوى إلى الدوحة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، حيث ستركز المفاوضات بشأن غزة على صفقة شاملة تشمل جميع الملفات، وليس اتفاقًا جزئيًا.
وأشارت إلى أن هذا يأتي بعد أن التقى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف نهاية الأسبوع الماضي في إسبانيا، رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحث معه ملف صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
ويبذل الوسطاء من مصر وقطر وواشنطن ضغوطا على إسرائيل وحماس من أجل استئناف المفاوضات بينهما، قبيل بدء الخطة التي أقرها الكابينيت الإسرائيلي نهاية الأسبوع الماضي لاحتلال مدينة غزة.
وتدرس إسرائيل إيفاد وفد رفيع المستوى إلى الدوحة هذا الأسبوع، من أجل عقد مباحثات مع مسؤولين قطريين في إطار مساعي استئناف المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة وإبرام صفقة تبادل أسرى؛ بحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين.
وأفادت القناة 12، بأنه في حال توجه الوفد الإسرائيلي إلى الدوحة، فإن المحادثات ستتناول أيضا المساعي للتوصل إلى صفقة شاملة تؤدي إلى إنهاء الحرب على غزة والإفراج عن جميع الأسرى من القطاع بدفعة واحدة.
يأتي ذلك بالتزامن مع محادثات يقوم بها وفد قيادي من حماس يرأسه رئيس الحركة في غزة، خليل الحية، مع مسؤولين مصريين في القاهرة.
وكان المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد التقى رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في إسبانيا نهاية الأسبوع الماضي، من أجل الدفع قدما نحو استئناف المفاوضات بين إسرائيل وحماس.
ويبذل الوسطاء من مصر وقطر وواشنطن ضغوطا على إسرائيل وحماس من أجل استئناف المفاوضات بينهما، قبيل بدء الخطة التي أقرها الكابينيت الإسرائيلي نهاية الأسبوع الماضي لاحتلال مدينة غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات