وقفة أمام مقر الأمم المتحدة برام الله تقديراً لقرارها بشأن القدس

شارك عشرات الناشطين الفلسطينيين، وممثلو فصائل فلسطينية، في وقفة أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة رام الله (وسط الضفة)، الأربعاء، “تقديراً للدول التي صوتت لصالح فلسطين مؤخراً في الجمعية العامة للأمم المتحدة”، حسب القائمين عليها.

وسلّم المشاركون بالوقفة، التي دعت لها القوى الوطنية والإسلامية، رسالة للأمم المتحدة عبروا فيها عن شكرهم للدول التي صوتت لصالح فلسطين.

من ناحيته، قال ممثل القوى الوطنية والإسلامية في رام الله، ناصر أبو بكر، إن الوقفة تأتي “شكراً وتقديراً لكل الدول التي قالت نعم للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وقالت لا للغطرسة الأمريكية “.

وأضاف في حديث للأناضول على هامش الوقفة: “الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وعلى الأمم المتحدة أن تمارس دورها في حماية السلم والأمن الدوليين، وإنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة من إقامة الدولة والاستقلال بدولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، بديلا للغطرسة والإملاءات الأمريكية”.

وتابع: “المطلوب اليوم نقل الملف كاملاً للأمم المتحدة، من أجل تطبيق كل قراراتها بعيدا عن أي رعاية أمريكية؛ فالولايات المتحدة شريك كامل في العدوان على الشعب الفلسطيني”.

وأشار إلى أنه سيتم تنظيم وقفات أمام ممثليات الدول في الأراضي الفلسطينية تأكيداً على أن الشعب الفلسطيني ليس منعزلاً، وأن المنعزل في موقفه هي الإدارة الأمريكية، التي وقفت وحيدة بالعالم تتماهى مع الاحتلال الإسرائيلي، حسب قوله.

وأقرت الأمم المتحدة، في 21 من ديسمبر الجاري، بأغلبية 128 صوتا، مشروع قرار، قدمته تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وهذه الجلسة جاءت بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في السادس من الشهر ذاته، اعتراف بلاده بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية. 

شاهد أيضاً

نصف المسلمين في بريطانيا تعرضوا لانتهاكات وعنف خلال عام

قالت عقيلة أحمد، رئيسة مؤسسة “بريتيش مسلم تراست”، المعنية بمتابعة ورصد جرائم الكراهية ضد المسلمين …