نظم طلاب جامعة قطر وقفة احتجاجية اليوم الأحد داخل حرم الجامعة احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وشارك في الوقفة الاحتجاجية التي نظمها المجلس التمثيلي الطلابي والأندية والمنظمات الطلابية بجامعة قطر، مئات من الطلاب والطالبات من مختلف الجنسيات .
كما شارك في الوقفة عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة على رأسهم د. حسن الدرهم رئيس جامعة قطر.
وردد المحتجون هتافات تنددد بقرار ترامب، وتدعو للوقوف إلى جانب القدس والأقصى من قبيل : ” بيت المقدس في خطر هبوا قوموا يا بشر ، بالدم بالروح القدس ما بتروح، بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.
كما رفعوا أعلام قطر وفلسطين، ورفعوا لافتات كتب عليها عبارات من قبيل : “القدس عاصمة فلسطين ولن تغير هذه الحقيقة ، ستبقى القدس عربية إسلامية “.
وأعلن منظمو الوقفة الاحتجاجية إطلاق حملة مقاطعة شاملة للمنتجات الأمريكية، مشددين على إن المجتمع القطري يرفض أي مساس بحقوق القضية الفلسطينية .
والقى رئيس جامعة قطر كلمة خلال الوقفة الاحتجاجية، قال فيها إنها “وقفة تأسي على ما وصلت إليه الأمة من تراجع حضاري، انعكس على جميع ما نراه في واقعنا المعاصرة، ومن بينها القضية الفلسطينية، ففلسطين محور الصراع الحضاري للعرب والمسلمين”.
وتابع : “في عام 1917 أعطى من لا يملك من لا يستحق.. فلسطين (في إشارة إلى وعد بلفور) ، وفي عام 2017 أعلن من لا يملك من لا يستحق.. القدس” في إشارة إلى قرار ترامب.
وأضاف: “جميعنا يتألم خلال المائة العام الماضية، ولكن هل ستكون المائة عام القابلة مثل التي مضت”.
وشدد على إن “القدس عربية إسلامية.. كانت كذلك منذ القديم ،وستبقى في الحاضر والمستقبل، والمطلوب اليوم زيادة الوعي والايمان والإدراك بحق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة “.
وأردف : “لا نريد ان تكون وقفتنا وقفة كلامية ، نريد أن يكون لدينا وعي وإدراك حقيقي بهذه المأساة ـ يجب أن نؤمن إيمانا راسخا إن هذه القضية قضية كل مسلم وقضية كل عربي وليست قضية الفلسطينيين فقط”.
وأعلن ترامب في خطاب متلفزٍ من البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.
وسبق إن حذر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ترامب خلال تصال هاتفي جرى بينهما في نفس يوم قراره، من التداعيات الخطيرة لخطوة نقل سفارة واشنطن للقدس.
وأشار أمير قطر بأن هذه الخطوة ستزيد الوضع في الشرق الأوسط تعقيدا وتؤثر سلبا على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجدد آل ثاني خلال الاتصال “التأكيد على موقف دولة قطر من القضية الفلسطينية المستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي تقوم على حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات