وقفة تضامنية مع الغوطة الشرقية أمام سفارة روسيا في بيروت

شارك نحو مائة من هيئة علماء المسلمين في لبنان، اليوم الأحد، في وقفة تضامنية مع غوطة دمشق الشرقية، أمام السفارة الروسية في بيروت.

ووجه المشاركون رسائل إلى موسكو، محملين النظام الروسي مسؤولية المجازر التي ترتكب بحق الأطفال والنساء.

وتجمع وفد من الهيئة على الرصيف المقابل للسفارة الروسية، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وحمل المتضامنون من نساء ورجال، صورا لأطفال الغوطة الشرقية.

رأى المشاركون في الوقفة “الإدانة والإعتصام، هما أقل ما يمكن فعله من أجل الشعب السوري المحاصر في الغوطة الشرقية”.

ونددوا بـ”الإبادة التي يقوم بها النظامان السوري والروسي”، بحق المدنيين في الغوطة.

و”علماء المسلمين”، أكبر هيئة في لبنان تضم معظم علماء السنّة، وأول هيئة تجمع كل الاتجاهات.

ومنذ أسبوع تشهد منطقة الغوطة الشرقية الواقعة على مشارف دمشق، واحدة من أكثر حملات القصف فتكا في الحرب المستمرة بسوريا منذ سبع سنوات.

وأسفر تصعيد قوات النظام السوري بدعم روسي عن مقتل نحو 400 شخص، وإصابة أكثر من ألف آخرين، حسب ما ذكرت الأمم المتحدة.

وفي الوقفة ذاتها، أكد رئيس هيئة العلماء المسلمين، الشيخ أحمد العمري، أنها “ستستمر في دعم الشعب السوري بكافة الطرق”.

وشدد على أن الهيئة “تفتخر بمناصرتها حرية الشعب السوري وكرامته، وستبقى تواصل الدعم المالي والسياسي له”.

وقال: “نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد، قتل الرموز الدينية والسياسية والأمنية والإعلامية، وأهلك المدنيين في لبنان”.

وأضاف العمري أن “النظام السوري اعتدى على الشعب اللبناني قتلا وتشبيحا، ونهب خيرات البلد (في إشارة إلى التواجد العسكري للنظام السوري بين 1976 و2005)”.

وتوجه إلى حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله اللبناني (يقاتل إلى جانب النظام السوري) بالقول: “من نصر ظالما ولو بشطر كلمة، جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله”.

واعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، أمس السبت، قرارا يطالب بوقف الأعمال العسكرية في سوريا ورفع الحصار، المفروض من قبل قوات النظام، عن غوطة دمشق الشرقية وبقية المناطق الأخرى المأهولة بالسكان لمدة 30 يوما.

شاهد أيضاً

4 أحزاب إسلامية تسعى لتثبيت حضورها السياسي في الانتخابات الجزائرية

تدخل الكتلة الإسلامية ممثلة في أربعة أحزاب الانتخابات النيابية الجزائرية، المقررة يوم 2 يوليو 2026، …