وياك القطرية تنظم دورات للتأهيل النفسى قبل الزواج

شارك 50 شخصاً في فعاليات دورة «الرخصة النفسية للمقبلين والمقبلات على الزواج»، التي اختتمت أول أمس، ونظمتها جمعية أصدقاء الصحة النفسية «وياك» بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم)، خلال الفترة 6-8 مارس الجاري، وحاضر فيها الدكتور خالد أحمد عبدالجبار أخصائي العلاج المعرفي والسلوكي والطب النفسي والإدمان والمدرب والمعتمد في التنمية البشرية والسلوك وحصرياً في النظام التشغيلي للتفكير.

أكد السيد حسن عبدالله الغانم، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، على أن الهدف من تنظيم هذا النوع من الدورات يتمثل في المساهمة في بناء الأسر السعيدة، لتكون لَبِنات محكمة قوية لمجتمع سعيد، وهو أمر يتفق مع القيم التي نتبناها، ومنها التراحم والفاعلية والكفاءة والإبداع، المتمثلة في اعتماد البرامج والأنشطة غير التقليدية واستخدام أحدث الوسائل والأساليب المبتكرة، كما تتفق مع جوانب من الأهداف الاستراتيجية لـ»وياك»، خاصة فيما يتعلق برفع مستوى الوعي حول قضايا الصحة النفسية والاجتماعية وحقوق متلقي الخدمات النفسية.

وقال: إن الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، في كل مناسبة يدعونا إلى تبنِّي هذا النوع من البرامج، التي تؤكد على البناء الأسري الجيد، نظراً لأهميته في تحقيق مستوى عالٍ من الصحة النفسية في البيئة الاجتماعية، والإسهام في بناء سليم لمستقبل الأجيال.

من جانبه، أوعز محمد البنعلي، المدير التنفيذي لـ»وياك» بإقامة هذا النوع من الدورات بقوله: لقد ارتأينا في جمعية أصدقاء الصحة النفسية أن المجتمع يحتاج كثيراً إلى إقامة الدورات المتخصصة بحماية الأسرة، والتمهيد لإنشائها على قاعدة صُلبة، لذلك ارتأينا أن نستهدف بالدرجة الأولى الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، وأولئك المتزوجين حديثاً، وذلك لجهل الكثيرين منهم بالأمور المتعلقة ببيت الزوجية، خاصة ما يتعلق بفنون صناعة السعادة في العلاقة بين الزوجين، لاسيَّما أن الجهل بهذه الأمور يفضي عادة إلى انفصال عرى الزوجية، أو الدخول في دوامة الصراعات في بيت الزوجية، وأن الحصول على المعلومات من الأقران أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يخلو عادة من الأخطاء التي تسهم في تدمير الحياة الزوجية، وما يؤكد ذلك هو ارتفاع نسبة الطلاق إلى %50 بحسب الإحصاءات التي أجريت مؤخراً.

شاهد أيضاً

هيئات إسلامية: خطة ترامب تصفية للقضية الفلسطينية

أصدر عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية، إلى جانب عشرات العلماء من مختلف الدول العربية …