جلس المحامي الكبير المؤيد لنظام السيسي ولكل ما يفعله وقد امتلأ قلبه بالحنان على الفلسطينيين ورق لحالهم ويريد حل مشكلتهم.
أما المعارضون لاقتطاع الأرض لصالح الفلسطينيين فهم قساة القلوب الذين لا يحبون للفلسطينيين الخير ثم قال ” وفيها ايه لما نعطي لهم قطعة أرض يبقي عليها دولة فلسطينية وحينها تبقي إسرائيل دولة لليهود ونعيش في سلام بقي ونخلص من الحروب والهم والصرف على السلاح وتعيش المنطقة في أمان وكلنا أحباب الله”
إنه منطق التهيؤ للقبول بالوضع الجديد أيا كانت صورة إخراجه.
ومنها بكل تأكيد التنازل عن الأرض في سيناء لصالح الدولة الوليدة أو ما سموه تمدد غزه .
لا يا سيدي…
نحن لا نكره الخير للفلسطينيين بل نحن أكثر من أيد, وساند القضية الفلسطينية, وأكثر من أوذي لأجلها.
لا يا سيدي…
نحن لا نقدس اتفاقية سايكس بيكو ولا نري الخروج عليها خروجًا عن الدين أو الوطنية.
لكن نعم يا سيدي…
نحن نرفض بقاء الإسرائيليين على هذه الأرض, ونرفض التنازل عن أرض فلسطين لأي سبب, خاصة إذا كان لصالح المحتل العبري ليقيم اليهود دولتهم المستقرة عليها.
ونعم يا سيدي…
نحن نرفض سلام الإذعان والاستسلام وإعطاء الدنية.
إذًا, فدفاعنا عن اقتطاع أرض سيناء لصالح الفلسطينيين هو أولا اعتزاز بمصريتنا وبمصرية هذه الأرض, ورفضا لنقل إنتمائها وإنتماء أهلها لأي مكون آخر أياً كان، ثم إن بقاء المشكلة قائمة في حدود فلسطين التاريخية يمثل ضغطا وتهديدا على الكيان الصهيوني الإسرائيلي, وأن تظل المشكلة قائمة بالنسبة للفلسطينيين تجعل كل الأجيال التي تعاني الغربة والهجرة أو قسوة الاحتلال متعلقة أنظارهم بأرضهم التاريخية ويجتمع الجميع على أهمية مقاومة المحتل؛ المقاومة بالفطرة والطبيعة والمروءة والدين, والمقاومة بالمعاناة والبحث عن فرصة الحياة.
لكن إن بحثنا عن حل نهائي يُنقل الناس فيه إلى أرض جديدة, ووطن جديد, فستولد أجيال اختلطت عليها الأوضاع ويقل انتماؤها لفلسطين الأم فيكون الحل في اتجاه واحد ولصالح إسرائيل فقط.
إذًا يا سيدي… مايقوم به السيسي هو حل لصالح اليهود فقط وليس في صالح الفلسطينيين لا في المنظور البعيد ولا القريب.
إذًا مايقوم به السيسي من هدم وتدمير للأرض وقتل للإنسان في سيناء إفساد لسيناء وخسارة لمصر وإنهاء للقضية الفلسطينية إلى الآبد وتمكين لإسرائيل.
وبهذا جاءت غالبا المبادرة الفرنسية … ولهذا يمهد إعلام السيسي.
………………………..
عضو مجلس الشورى عن شمال سيناء – مصر
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات