قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” 24 مارس 2026، أن الشرطة المصرية ألقت القبض على رجل إسرائيلي في مطارا طابا لأنه قام بالصلاة اليهودية وأبلغوه أن الصلاة ممنوعة.
قالت أن الشاب الإسرائيلي الذي تم احتجازه في المطار كان يصلى مرتدياً “الطاليت”، وهو شال صلاة يهودي، ويرتدي التيفيلين (صندوق مصنوع من جلد الكوشير يوضع على الجبهة ويلف الخيط على اليد اليسرى) أثناء انتظاره رحلته في طابا.
وقال أحد الركاب: “لا يسمحون لأحد بالصلاة هناك، ومُنع الإسرائيلي من الصعود إلى طائرته، ولم يُفرج عنه ويُسمح له بالسفر إلا بعد تدخل مسؤولين إسرائيليين، وقد أُطلق سراحه لاحقًا بعد تدخل إسرائيلي.
وقال الراكب الإسرائيلي أن تعامل ضباط الأمن المصريون مع بعض زملائه الركاب اليهود كان صعبا.
قال: كنا مسافرين إلى أثينا على متن طائرة تقل 180 إسرائيلياً، وكان يجلس بجانبي في الصالة رجل حريدي يقرأ التلمود ويحرك رأسه، وفجأة، انقض عليه ضابط أمن مصري وقال: “الصلاة ممنوعة في هذه الصالة. أعطني جواز سفرك فوراً.”
وأضاف إنه تدخل وأخبر الضابط أن الرجل لم يكن يصلي بل يقرأ، فاقتنع ضابط الأمن المصري وتركه وشأنه. لكن لاحقًا، بينما كان الركاب ينتظرون الصعود إلى الطائرة، أخرج شاب إسرائيلي آخر طاليت وتيفيلين. واقترب منه ضابط عسكري، وقال إن الصلاة ممنوعة، وطلب جواز سفره. تم احتجاز الشاب واقتياده، ولم يُسمح له بالصعود إلى الطائرة.
وبعد تدخل المسؤولين الإسرائيليين، تم إطلاق سراح الشاب في نهاية المطاف وسُمح له بالصعود على متن رحلة لاحقة.
بسبب القيود المفروضة في مطار بن غوريون بسبب الصواريخ الايرانية، يستخدم العديد من الإسرائيليين المطار الدولي الصغير في طابا، الذي يقع على بعد حوالي 40 دقيقة بالسيارة من معبر طابا الحدودي مع مصر، لمغادرة إسرائيل أو دخولها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات