احتفلت الطائفة اليهودية في مصر برأس السنة العبرية أمس الأحد، وذلك في كنيس “بوابة السماء” بوسط القاهرة، بحضور دبلوماسيين إسرائيليين وأجانب.
تفاصيل الاحتفال
حضر الاحتفال قرابة 50 شخصا غالبيتهم من الإسرائيليين والدبلوماسيين الأجانب، بينما غاب المسؤولون المصريون.
حضر الاحتفال ليفنا زامير، رئيسة الكونغرس اليهودي المصري، الإسرائيلية الجنسية.
أحاطت قوات أمن مكثفة بمكان الاحتفال، ودققت عناصر الشرطة في هويات كل من يعبرون قرب المعبد.
إحتفل اليهود المتواجدون في مصر، بحضور دبلوماسيين وضيوف أجانب، بعيد رأس السنة العبرية في كنيس بوابة السماء بالقاهرة، وحضر الاحتفال ليفنا زامير الإسرائيلية وهي واحدة من اليهود المصريين التي تعتز بمصريتها حتى الان، وتظهر في الصورة مع رئيسة الطائفة اليهودية بمصر.
JCC Cairo 📸 pic.twitter.com/XdFpWf7j6o— إسرائيل بالعربية (@IsraelArabic) September 30, 2019
تهنئة الإمارات
هنأ وزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد آل نهيان، الإسرائيليين ويهود العالم بمناسبة عيد رأس السنة العبرية، وذلك عبر تغريدة على حسابه بموقع تويتر قال فيها: “Shana Tovah”، وهي كلمة تعني بالعبرية “سنة سعيدة”.
Shana Tovah
— عبدالله بن زايد (@ABZayed) September 29, 2019
أغضبت تهنئة بن زايد للإسرائيليين، سياسيين ونشطاء عرب خاصة وأن تهنئته جاءت في وقت اقتحم فيه المتطرفون الإسرائيليون المسجد الأقصى صباح رأس السنة العبرية.
أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إنه يجب على العرب والمسلمين تهنئة الإسرائيليين “مثلما نحن نعايدكم ونهنئكم بمناسبة حلول أعيادكم”.
مثلما نحن نعايدكم ونهنئكم بمناسبة حلول أعيادكم تستطيعون أنتم أن تعايدونا وتهنئونا فهذا هو جزء من الأخلاق الإنسانية.
التحية كل التحية وجزيل الشكر لكل أولئك الذين هنأونا بمناسبة حلول رأس السنة العبرية 5780. كل عام وانتم أيضا بألف خير.
— Ofir Gendelman (@ofirgendelman) September 30, 2019
المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي انتقد الغضب العربي من معايدة بعض المسؤولين العرب لليهود بعيد رأس السنة العبرية، قائلا: “المعايدة ليست خيانة بل موقف إنساني”.
العرب زعلانين من معايدة اليهود بعيد #رأس_السنة_العبرية…لا أفهم شو المشكلة مع معايدة من أتى بالعبقرية والانجازات العلمية التي تستخدمونها في بيوتكم وحياتكم اليومية؟ المعايدة ليست خيانة بل موقف إنساني ولكن أصحاب الغدر والشعبية الزائفة يبحثون دائمًا عن أسباب للتهجم على الجميع https://t.co/2OWsDqSUb4
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) September 30, 2019
خلفيات
في يوليو/تموز الماضي تقلص عدد يهود مصر إلى 5 سيدات فقط من العجائز بعضهن في دور المسنين، عقب وفاة مارسيل سيمون، عميدة يهود مصر وأرملة شحاتة هارون السياسي اليساري اليهودي، ووالدة ماجدة هارون رئيسة الطائفة اليهودية بالقاهرة.
تدير رئيسة الطائفة ماجدة هارون ممتلكات يهودية في مصر تقدر بـ 12 معبدا و4 مقابر و5 مدارس بلا طلاب في كافة أنحاء مصر، أشهرها المعبد اليهودي الرئيسي بشارع عدلي بوسط القاهرة، والعديد من الآثار التراثية.
وفقا لإحصائيات رسمية مصرية كان عدد يهود مصر عام 2009 قرابة 500 يهودي، غالبيتهم من البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية أو الخبراء الزراعيين ورجال الأعمال اليهود أو المصريين اليهود الذين هاجروا من مصر ثم عادوا للعمل.
كان تعداد الطائفة اليهودية بمصر في بداية القرن العشرين وفقًا للتقديرات شبه الرسمية 100 ألف يهودي، ثم 80 ألفا عام 1947، هاجر أغلبهم عقب الحروب العربية الإسرائيلية.
تتولى جمعية “قطرة اللبن” مسؤولية الحفاظ على تاريخ اليهود في مصر، خصوصاً بعد تراجع عددهم، وترعى نحو 12 معبدًا يهوديًا في القاهرة والإسكندرية أغلبها أغلق لعدم وجود أشخاص تقصدها للصلاة، وترأس الجمعية ماجدة هارون رئيسة الطائفة.
أعلنت مصر تبرعها بـمليوني دولار العام الماضي لترميم أشهر معبد يهودي بمصر هو “إلياهو هنابى” (إلياهو النبي) بشارع النبي دانيال بالإسكندرية بعد انهيار جزئي بداخله بسبب تأثره بمياه الأمطار.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات