أعلنت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحفظ السلام، في إقليم دارفور غربي السودان (يوناميد)، الإثنين، إغلاق 7 مواقع أخرى لقواتها، نهاية سبتمبر الحالي.
وبإغلاق تلك المواقع، يكتمل العدد إلى 11 موقع متفق على إخلائها مع الحكومة السودانية، توطئةً لتقليص قوات البعثة الأممية في دارفور.
وقال البعثة في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن “رئيس البعثة، جيرمايا مامابولو، قدَّم تقريرًا لمجلس الأمن الدولي، الخميس الماضي، حول الأوضاع في دارفور، أشار بموجبه إلى إغلاق 4 مواقع ميدانية في شمال وشرق دارفور، (أغسطس الماضي)، على أن تُغلق 7 مواقع أخرى بنهاية سبتمبر الجاري”.
وأوضح البيان، أن مامابولو أشار أمام مجلس الأمن الدولي، إلى أن “إقليم دارفور ظل هادئًا إلى حد كبير خلال الأشهر القليلة الماضية”.
وقرر مجلس الأمن الدولي، في 30 يونيو الماضي، تخفيض قوات المكون العسكري لبعثة “يوناميد”، إلى 11 ألفًا و395 جندي، والمكون الشرطي إلى ألفين و888 عنصر، كمرحلة أولى، خلال الأشهر الستة المقبلة، على أن تتبعها مرحلة ثانية اعتبارًا من أول فبراير 2018.
وبلغ عدد القوات العسكرية ضمن بعثة “يوناميد”، حتى أبريل الماضي، 13 ألف و613 عسكريًا، بينما قُدر عدد قوات الشرطة بـ3 آلاف و245 فردًا.
وتنتشر بعثة “يوناميد” في دارفور منذ مطلع 2008، وهي ثاني أكبر بعثة حفظ سلام أممية، ويتجاوز عدد أفرادها 20 ألف جندي، وقوات من الأمن والموظفين، من مختلف الجنسيات، بميزانية سنوية تقدر بـ1.4 مليار دولار.
وتقاتل 3 حركات مسلحة متمردة في دارفور ضد الحكومة السودانية؛ منذ 2003، ما خلف أكثر من 300 ألف قتيل، ونحو 2.7 مليون مشرد؛ وفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة، لكن الحكومة ترفض هذه الأرقام، وتقول إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف في الإقليم، الذي يقطنه نحو 7 ملايين نسمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات