تم الكشف عن قيام 15 طائرة صهيونية بقصف مبني في قطر به قادة حماس وسُمع مساء الثلاثاء في العاصمة القطرية، الدوحة، أكثر من عشرة انفجارات متتالية وسط تصاعد أعمدة الدخان في سماء المدينة.
مصدر قيادي في حماس أكد للجزيرة أن “جميع قيادات الحركة نجوا من غارة للاحتلال أثناء اجتماعه في العاصمة القطرية الدوحة بينما كان يناقش مقترح الرئيس ترمب لوقف إطلاق النار”. دون أن يوضح ما إذا كانت هناك إصابات أو خسائر أخرى ناجمة عن القصف.
وأعلن جيش الاحتلال في بيان له، أنه نفذ ضربة جوية دقيقة استهدفت مبنى يقطنه قياديين بارزين في حماس، من بينهم خليل الحيّة، رئيس وفد التفاوض، وقيادات أخرى مثل زاهر جبارين ومحمد درويش، في عملية أسماها “قمة النار“
فشل العملية
وكانت مصادر إسرائيلية أكدت استشهاد الدكتور خليل الحيّة وعدد من القيادات، لكنها نفت ذلك لاحقًا بعد تأكيدات من حماس بنجاتهم.
وقالت المصادر إن “هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها حماس في قطر لضربة مباشرة، الأمر الذي يكشف عن توسيع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية خارج الحدود المعتادة“.
وبينت إذاعة جيش الاحتلال أن “حوالي 15 طائرة حربية شاركت بالهجوم وأصابت أكثر من 10 قنابل جوية المبنى، هوجم هدف واحد ، وتم تزويد الطائرات بالوقود جوًا“.
فيما أوردت القناة 12العبرية “نُفذت العملية في قطر من موقعين مختلفين: غرفة عمليات سلاح الجو في الكرياه، وغرفة عمليات جهاز الأمن العام (الشاباك)، حيث كان يتواجد رئيس الوزراء ووزير الحرب ورئيس الاستخبارات العسكرية“.
ولاحقًا ذكرت وسائل إعلام عبرية أن “نتنياهو أمر وزرائه بعدم إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام، بما في ذلك أنشطة التواصل الاجتماعي، حتى إشعار آخر“.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات