قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إنه مع مرور الوقت يتم الكشف في جيش الاحتلال عن مزيد من الجرائم الداخلية، سواء الإدارية منها أو المالية، ما يشير إلى أعطاب حقيقية تضرب في عصب الجيش.
وأضافت الكاتبة كورين آلوش، في تقريرها بالصحيفة، أن آخر الجرائم التي بات يزخر بها جيش الاحتلال، تتعلق بالمخالفات والاعتداءات الجنسية، من خلال سلسلة من الفضائح الأخيرة بصورة مخجلة، تجلت أخطرها في ما عرضه الكنيست من بيانات قاتمة من عام 2020، وشملت الكشف عن وقوع 1542 جريمة جنسية في الجيش خلال عام واحد فقط، وهذه أرقام تؤكد أنه منذ عام 2012، ازداد عدد الشكاوى المتعلقة بالجرائم الجنسية في الجيش الإسرائيلي.
وتابعت أن “نقاشا ساخنا عقدته لجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست، شهد الكشف عن بيانات كئيبة تتعلق بتفشي الجرائم الجنسية في الجيش الإسرائيلي، حيث شهد عام 2020 تقديم 1542 شكوى بالاعتداء والتحرش الجنسي، وتشكل الجرائم الأفعال المخلة بالآداب، والاغتصاب، وتوزيع صور وفيديوات، واللافت أن هناك شكاوى رفعت ضد نساء أيضا في الجيش، وهذه مسألة غريبة”.
وقال التقرير إنه “رغم هذا العدد الكبير من الجرائم، فإنه تم توجيه 31 لائحة اتهام فقط ضد 51 جنديًا، وتقديمهم لمحاكمة تأديبية داخل الجيش، ما يشير الى قصور واضح في الإجراءات القانونية، وإمكانية وجود تستر على المتهمين، حيث تشمل بيانات الجرائم الإجمالية 26 حالة اغتصاب، و391 أفعال مخلة بالآداب، و92 حالة توزيع صور وفيديوات، وقد جاء نصف المتورطين في هذه الجرائم من جنود الخدمة النظامية، و31% من جنود الاحتياط،
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات