1670رجل دين مسيحي ارتكبوا 3677حالة اعتداء جنسي على أطفال بألمانيا

بين تقرير ألماني، اليوم الأربعاء، عن “تورط رجال دين كاثوليكي قدر عددهم ب1670 رجل دين، بارتكاب بـ3 آلاف و677 حالة اعتداء جنسي، في ألمانيا، بين أعوام 1946 و2014″، وتتراوح أعمار أكثر من نصف المجني عليهم ما بين 13 عاما وأقل من ذلك، وأكثرهم من الذكور.

التقرير أجرت أبحاثه 3 جامعات، بتكليف من مؤتمر الأساقفة الألمان، بحسب مجلة “شبيغل أون لاين” المحلية.

وأوضح التقرير أن “أكثر من نصف ضحايا الاعتداءات المذكورة هم من الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 13 أو أقل، ومعظمهم ذكور”.

وأشار إلى تورط ألف و670 رجل دين كاثوليكي بتلك الاعتداءات، وتعرض ضحية من كل 6 للاغتصاب.

وبينت الدراسة أن بعض الوثائق “أتلفت أو تم التلاعب بها”، محذّرة من انّ حجم الانتهاكات قد يكون أكبر بكثير.

ونقلت الصحيفة عن مؤتمر الأساقفة الألمان، أن المؤسسة اطلعت على التقرير وهي بصدد إعداد رد على تفاصيله.

من جانبها أعربت الكنيسة الكاثوليكية الألمانية، اليوم الأربعاء، عن شعورها “بالعار” حيال ارتكاب رجال دين انتهاكات جنسية ضد أطفال وقصّر على امتداد عقود، بعد أن كشفت دراسة مسربة أن آلافا من القصّر تعرضوا لانتهاكات.

واعترف الاسقف ستيفان أكرمان نيابة عن مجمع الاساقفة الألمان “نحن نعرف حجم الانتهاكات الجنسية التى كشفتها الدراسة.

ودأبت الكنائس على نقل القساوسة المذنبين إلى أماكن أخرى، مع حجب تاريخهم الإجرامي عن أماكن عملهم الجديدة.

وحوكم 38 بالمئة من المتهمين أمام محاكم مدنية استنادا إلى شكاوى قدمها الضحايا انفسهم او عائلاتهم.

وخلال العقد الماضي، كشف العديد من المؤسسات الكاثوليكية الألمانية عن حالات اعتداء جنسي على الأطفال، بما في ذلك مدرسة اليسوعيين النخبوية في برلين التي اعترفت بحدوث انتهاكات جنسية للطلاب ارتكبها اثنان من القساوسة في سبعينيات وثمانينيات القرن الفائت.

والعام الماضي، كشفت مدرسة ألمانية مشهورة أن أكثر من 500 طالب ذكر تعرضوا لانتهاك جنسي أو جسدي، في حوادث شبهها الضحايا “بالسجن أو الجحيم أو معسكر الاعتقال”.

وأوضحت عدة تقارير أخرى، وقوع حالات اعتداء جنسي ضدّ الأطفال على يد رهبان، في كل من فرنسا وهولندا وبعض الدول الإفريقية.

بدورها، نشرت الأمم المتحدة العام 2014، تقريرًا مفصلاً عن حالات الاعتداء والتحرش الجنسي الذي يحصل في الكنائس الكاثوليكية.

وشددت لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة على ضرورة قيام الفاتيكان بطرد كافة رجال الدين الضالعين في جرائم الاعتداء الجنسي ضدّ الأطفال من الكنائس.

جدير بالذكر أن البابا فرنسيس قد التقى لأول مرة  في الفاتيكان ستا من ضحايا التحرش الجنسي على أيدي كهنة، حسب ما أعلن المتحدث باسمه. والضحايا هم ألمانيان وبريطانيان وايرلنديان، ثلاثة رجال وثلاث نساء استقبلهم البابا في سانتا مارتا.

شاهد أيضاً

إيران ترفض إنشاء “ممر بحري مؤقت” في مضيق هرمز وضعته عمان

أعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس، رفضه التقارير التي تتحدث عن إنشاء “ممر بحري مؤقت” للسفن …